ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٥ - الشيخ ابو عبد اللّه الحسين بن احمد بن الحجاج الكاتب المحتسب البغدادي
و قل سلام من اللّه السلام على
أهل السلام و أهل العلم و الشرف
اني أتيتك يا مولاي من بلدي
مستمسكا بحبال الحق بالطرف
راج بأنك يا مولاي تشفع لي
و تسقيني من رحيق شافى اللهف
لانك العروة الوثقى فمن علقت
بها يداه فلن يشقى و لن يخف
و ان أسماءك الحسنى اذا تليت
على مريض شفي من سقمه الدنف
لان شانك شان غير منتقص
و ان نورك نور غير منكسف
و انك الآية الكبرى التي ظهرت
للعارفين بأنواع من الطرف
هذي ملائكة الرحمن دائمة
يهبطن نحوك بالالطاف و التحف
كالسطل و الجام و المنديل جاء به
جبريل ما أحد فيه بمختلف
كان النبي اذا استكفاك معضلة
من الامور و قد أعيت لديه كفي
و قصة الطائر المشوي عن أنس
يخبر بما قصه المختار من شرف
و الحب و القضب و الزيتون حين اتوا
تكرما من اله العرش ذي اللطف
و الخيل راكعة في النقع ساجدة
و المشرفيات قد ضجت على الجحف
بعثت أغصان بان في جموعهم
فأصبحوا كرماد غير منتسف
[لو شئت مسخهم في دورهم مسخوا
أو شئت قلت لهم يا أرض انخسفي] [١]
و الموت طوعك و الارواح تملكها
و قد حكمت و لم تظلم و لم تحف
خلاف من زهقت فى الغار مهجته
فظل مدمعه جار بمنذرف
لا قدس اللّه قوما قال قائلهم
بخ بخ لك من فضل و من شرف
و بايعوك بخم ثم أكدها
محمد بمقال منه غير خفي
عافوك و اطرحوا قول النبي و لم
يمنعهم قوله هذا أخي خلفي
هذا وليكم بعدي فمن علقت
به يداه فلن يخشى و لم يخف
[١] البيت ليس في نسخة المؤلف بخطه، و لكن يوجد في نسخة المرعشى