ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦٨ - السيد المجتهد ابو عبد اللّه حسين بن السيد ضياء الدين ابى تراب الحسن
في سائر مؤلفاته منها النفحات القدسية، و جواب استفتاء السلطان المذكور عنه في تلك المسألة و في نجاستهم، و قد بالغ السلطان عند السؤال عنه في كتابه فى مدحه و ذكر جميل أوصافه و جليل أعرافه و عظمه غاية التعظيم في خطابه.
و له كتاب صحيفة الامان في الادعية، رأيت قطعة منه بأردبيل. و له أيضا شرح الشرائع و رأيت كتاب الطهارة منه في البلدة المذكورة، و لعله لم يخرج منه الا هذا القدر، و له حواش على عيون أخبار الرضا «ع» ، و تعليقات على الصحيفة الكاملة السجادية، و قد صرح بذلك نفسه في اجازته لتلميذه الشيخ شمس الدين المذكور، و رأيتها بأردبيل على هوامش النسخة و لعلها لم تدون. فلاحظ.
و له جوابات استفتاءات كثيرة متفرقة رأيت بعضها بأردبيل و غيرها، و له رسالة وجيزة أيضا في بيان حال أهل الخلاف في النشأتين و حكم فيها بكفرهم بل بنجاستهم أيضا، و عندنا منها نسخة. و له تعليقات عديدة على هوامش كثير من الكتب، و قد رأيت بعضها في أردبيل. و له أيضا رسالة في نيات النائب في جميع العقود، ألفها لبعض مقربي السلطان المذكور، و كان عندنا منها نسخة، و هي حسنة الفوائد.
و له أيضا رسالة في تعيين قتل الرمع و العمل منه، و الرسالة المسماة بالمقدمة الاحمدية فيما لا بد من الشريعة المحمدية في أصول الدين و الطهارة و الصلاة، و له رسالة كبيرة في التوحيد ألفها لبعض أركان سلطنة السلطان شاه طهماسب، و له رسالة أيضا في قوله تعالى «اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ اَلطَّيِّبٰاتُ وَ طَعٰامُ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» ، و له رسالة في تحقيق معنى السيد و السيادة و ما يناسبها حسنة الفوائد، و رسالة في تحقيق كيفية استقبال الميت و ما يتعلق بالميت و فيها تحقيق القبلة و فوائد كثيرة أخرى أيضا.
و في المجلد الثاني من تاريخ عالمآرا بالفارسية ما معناه: ان في سنة احدى و ألف من الهجرة في أيام دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي قد وقع