ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٩١ - الشيخ الاجل زين الدين بن محمد بن الحسن بن الشيخ زين الدين الشهيد
اسلمته للردى أيدي الاسى
عند ما أحسن بالايام ظنا
كان لي صبر فأوهاه النوى
بعدكم يا جيرة الحي و أفنى
قاتل اللّه النوى كم قرحت
كبدا من ألم الشوق و جفنا
و شعره كله جيد ما رأيت له بيتا واحدا رديا كما قالوه في شعر الرضى، و كان حسن التقرير و التحرير جدا [١]، و قد رثيته بقصيدة طويلة بليغة قضاء لبعض حقوقه لكنها ذهبت في بلادنا مع ما ذهب من شعري فلم يبق في خاطري منها الا هذا البيت:
و بالرغم قولي قدس اللّه روحه
و قد كنت ادعو أن يطول له البقا
و قد مدحه الشيخ ابراهيم العاملي البازوري بقصيدة تقدم في ترجمته أبيات منها، و مدحته أنا بقصيدة لم يحضرني منها شىء.
و قد ذكره السيد علي بن ميرزا احمد في كتاب سلافة العصر في محاسن أعيان العصر فقال فيه: زين الائمة و فاضل الامة، و ملث [٢]غمام الفضل و كاشف الغمة، شرح اللّه صدره للعلوم شرحا و بنى له من رفيع الذكر في الدارين صرحا، الى زهد أسس بنيانه على التقوى و صلاح أهل به ربعه فما أقوى، و آداب تحمر خدود الارض [٣]من أنفاسها خجلا، و شيم أوضح بها غوامض مكارم الاخلاق و جلا. ثم مدحه بفقرات أخر و ذكر من شعره كثيرا [٤].
نروي عنه «قده» عن مشايخه جميع مروياتهم-انتهى ما في أمل الامل [٥].
[١] اختصر المؤلف الترجمة هنا عما فى المصدر بمقدار صفحة واحدة.