ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٦٨ - الشيخ الشهيد زين الدين بن الشيخ نور الدين علي بن احمد بن الشيخ تقي
و قتلوه تعصبا لمذهبهم الباطل يوم الخميس في العشر الاوسط من السنة المذكورة.
أقول: و قد يعرف رحمه اللّه بابن الحجة، و في المواضع ابن الحاجا.
فلاحظ. و سيجىء أيضا في ترجمة والده ان اسم والده في بعض اجازاته الشيخ علي بن احمد بن الحجة، فلعل جدهم الاعلى كان اسمه الحجة، أو أن الحجة لقب جد والده. فلاحظ.
و قال الاستاد الاستناد أيده اللّه تعالى في أول البحار: و كتاب مسالك الافهام و كتاب الروضة البهية و كتاب شرح الالفية و كتاب شرح النفلية و كتاب غاية المراد و كتاب منية المريد و كتاب أسرار الصلاة و رسالة وجوب صلاة الجمعة و رسالة أعمال يوم الجمعة و كتاب مسكن الفؤاد و رسالة الغيبة و كتاب تمهيد القواعد و كتاب الدراية و شرحها و سائر الرسائل المتفرقة للشهيد الثاني رفع اللّه درجته، و اشتهار الشهيد الثاني أغنانا عن التعرض لحال كتبه-انتهى [١].
و أقول: غاية المراد للشهيد الاول في شرح الارشاد، و أما شرح الشهيد الثاني عليه فقد سماه روض الجنان في شرح ارشاد الاذهان. ثم اشتهار الشهيد الثاني لا يستلزم صحة انتساب تلك الكتب اليه، فلو قال و اشتهار الشهيد الثاني و اشتهار كتبه لكان أحسن. فتأمل.
ثم اعلم أن الشيخ زين الدين هذا هو أول من نقل علم الدراية من كتب العامة و طريقتهم الى كتب الخاصة، و ألف فيه الرسالة المشهورة ثم شرحها كما صرح به جماعة ممن تأخر عنه، و يلوح من تتبع كتب الاصحاب أيضا، ثم ألف بعده تلميذه الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي و بعده ولده الشيخ البهائي و هكذا.
[١] بحار الانوار ١/١٩ و ٣٧.