ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٦٧ - الشيخ الشهيد زين الدين بن الشيخ نور الدين علي بن احمد بن الشيخ تقي
سبطه السيد محمد صاحب المدارك، و منهم أيضا الشيخ. . .
و هو يروي عن السيد حسن بن جعفر الكركي، و عن الشيخ علي الميسي، و عن الشيخ احمد بن خاتون العاملي كلاهما عن الشيخ علي الكركي كما يظهر من أربعين الشيخ البهائي و غيره.
قال الشيخ البهائي في حواشي أربعينه: ان للشيخ زين الدين طريقين الى الشيخ المحقق علي أحدهما هذه و الآخر اجازة بالكتابة-انتهى.
أقول: لعله اشار بهذه الى روايته عن الشيخ علي الميسي، يعنى اجازة مرة مشافهة و مرة كتابة. و أما حمله على أن مراده رواية الشهيد الثاني عن الشيخ علي الكركي مرة بواسطة الشيخ علي الميسي و مرة بلا واسطة كما ظنه بعض العلماء في حواشيه على أصول المعالم للشيخ، فهو مع عدم صحته لا يحتمل لفظه ذلك، لان اسم الشيخ علي الكركي غير مذكور في ذلك السند الا بعد ايراد حاء الحيلولة في السند الآخر. فتأمل [١].
و كان «قده» شريك الدرس مع الشيخ جعفر بن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي، و قد أجازهما والد الشيخ جعفر المذكور، أعني الشيخ علي الميسي المشهور المشار اليه في اجازة واحدة كما مر في ترجمة الشيخ المذكور. و الظاهر أن تلك الاجازة غير الاجازة التي كتبها للشيخ زين الدين هذا علا حدة، حيث ألف رسالة الحبوة و أرسلها اليه و استجازه. فلاحظ.
و في تاريخ جهانآرا بالفارسية ما معناه: ان في سنة خمس و ستين و تسعمائة أخذت الرومية على الشيخ زين العاملي فى الحرم و جاءوا به الى القسطنطنية
[١] فى هامش نسخة المؤلف: لكن فى آخر وسائل الشيعة للشيخ المعاصر وقع هكذا: عن الشهيد الثانى عن الشيخ احمد بن خاتون العاملى و الشيخ على بن عبد العالى الكركى. و فيه تأمل بل الصواب كلمة «عن» بدل الواو.