ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٩١ - ابو يزيد و يقال ابو زيد و قد يظن ابو الربيع ايضا الربيع بن خثيم بن عايذ
و قال ابن داود أيضا في القسم الاول الموضوع في ذكر أحوال المقبولين من رجاله: الربيع بن خثيم من أصحاب علي عليه السلام كما في الكشي زاهد ممدوح-انتهى [١].
و قد روى الكشي من أصحابنا في رجاله على ما أورده الشيخ الطوسي في اختياره عند ذكر الزهاد الثمانية هكذا: عن علي بن محمد بن قتيبة قال سئل ابو محمد الفضل بن شاذان عن الزهاد الثمانية، فقال: الربيع بن خثيم و هرم بن حيان [٢]و أويس القرني و عامر بن عبد قيس و كانوا مع علي عليه السلام و من أصحابه و كانوا زهادا أتقياء. و أما ابو مسلم فانه كان فاجرا مرائيا و كان صاحب معاوية، و هو الذي كان يحث الناس على قتال علي عليه السلام، و قال لعلى: ادفع الينا المهاجرين و الانصار حتى نقتلهم بعثمان، فأبى عليه السلام ذلك، فقال ابو مسلم:
الان طاب الضراب، و انما كان وضع فخا و مصيدة. و أما مسروق فانه كان عشارا لمعاوية، و مات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة يقال لها الرصافة و قبره هناك، و الحسن كان يلقى أهل كل فريق بما يهوون و يتصنع للرئاسة و كان رئيس القدرية. و أويس القرني مفضل عليهم كلهم. قال ابو محمد-يعني الفضل بن شاذان-ثم عرف الناس بعده. هذا آخر ما في اختيار رجال الكشى [٣].
أقول: و يظهر من كتب أصحابنا و منها كتاب المناقب لابن شهرآشوب و نخب المناقب لحسن بن جبير أن أبا مسلم الخولاني هذا كان يوم حرب صفين مع عسكر معاوية و يحارب عليا عليه السلام، ثم يظهر من أوائل كتاب المسترشد للشيخ الاقدم محمد بن جرير بن رستم الطبري الامامي أن ممن كان يطعن على علي عليه السلام
[١] رجال ابن داود ص ١٥٠.