ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٩٢ - ابو يزيد و يقال ابو زيد و قد يظن ابو الربيع ايضا الربيع بن خثيم بن عايذ
من أهل الكوفة مسروق بن أجدع الهمداني و عامر الشعبى و ابو حنيفة النعمان ابن ثابت.
ثم قال فيه أيضا: و من فقهاء العامة مسروق بن الاجدع و مرة الهمدانيان، رغبا عن الخروج مع علي بن ابى طالب عليه السلام الى صفين و أخذا عطاءهما من علي و خرجا الى قزوين، و كان مسروق يلي الخيل لعبيد اللّه بن زياد عاشرا، و أوصى أن يدفن في مقابر اليهود، و قد روت الرواة أن اللعنة تنزل عليهم، و قد روى عن احتراق قبورهم مخافة نزول اللعنة، و مسروق يوصي أن يدفن في مقابرهم، و كان نازلة من دفنه معهم أعظم مما أتاه، فانه ذكر أنه يخرج من قبره و ليس هناك من يؤمن باللّه و رسوله غيره-انتهى.
و قال السيد جمال الدين احمد بن طاوس صاحب كتابى الملاذ و البشرى في كتاب تصحيح اختيار الكشي: الربيع بن خثيم أحد الزهاد الثمانية، الطريق علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان-انتهى. يعنى ان طريق الخبر جيد، فانه صحيح يعتمد عليه. فلاحظ.
و قال الشهيد الثاني «قده» في حواشي خلاصة العلامة في هذا المقام بعد ذكر نسب الربيع بن خثيم كما أوردناه في صدر الترجمة بطوله نقلا من كتاب الاكمال في الرجال للذهبى بهذه العبارة: سمع عبد اللّه بن مسعود و غيره، و روى عنه جماعة-انتهى.
و قال المولى عنايت اللّه القهبائى في حواشي رجال نفسه: الربيع بن خثيم من الزهاد الثمانية، و كان زاهدا و من أصحاب علي عليه السلام-انتهى.
و قال المولى نظام الدين التفرشي الساوجي تلميذ الشيخ البهائي في القسم الاول من رجاله: ربيع بن خثيم روى الكشي عن فضل بن شاذان أنه أحد الزهاد الثمانية، و هو تابعي تلميذ عبد اللّه بن مسعود، و توفى سنة اثنتين و ستين-انتهى.