ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٩٠ - المولى كمال الدين حسين الواعظ الكاشفي السبزواري ثم الهروي البيهقي
الوسيط المسمى بالمواهب العلية ملخص من الاول بالفارسية أيضا ألفه باسم الامير علي شير الوزير أيضا على طريقة أهل السنة و الجماعة، و قد فرغ منه سنة تسع و تسعمائة، و قد أدرج في تفاسيره بل في غيرها أيضا مسالك الصوفية و مذاهب أهل السنة أيضا، و لذلك يظن التسنن في شأنه و لكن تشيعه عندي واضح، و قد أصلح المولى العارف القاساني بأمر السلطان شاه عباس الثاني تلك المواضع من هذا التفسير و قد ألف ذلك المولى في ذلك كتابا.
و له أيضا كتاب التفسير المختصر الوجيز بالفارسية أيضا، و كتاب روضة الشهداء بالفارسية في أحوال شهادة الرسول و الائمة و فاطمة عليهم السلام سيما في أحوال شهادة الحسين عليه السلام و هو كتاب متداول معروف بين الناس و يظهر منه تشيعه أيضا، و كان تاريخ تأليف روضة الشهداء له سنة سبع و أربعين و ثمانمائة كما يظهر من طي مطاويه، و يظهر من هذا الكتاب تشيعه مع مراعاة جانب التقية في الجملة، و أورد في خاتمته أحوال باقي الائمة الاثني عشر أيضا، و قد ألفه باسم مرشد الدين عبد اللّه المشتهر بسيد ميرزا، و هو من أبناء ملك ذلك العصر و لكن غير ميرزا الغ و ان كان في عصره و عصر أبيه علي شير أيضا، و ينقل فيه عن كثير من الكتب منها كتب الشيعة كعيون أخبار الرضا عليه السلام للصدوق و ارشاد المفيد و اعلام الورى للطبرسي و كتاب الال لابن خالويه، لكن أكثر روايات هذا الكتاب بل جميعها مأخوذة من كتب غير مشهورة بل غير معول عليها، و قد ترجم كتابه هذا المولى الفضولي البغدادي الامامي الشاعر بالتركية في غاية حسن الانشاء، و لقد أجاد فيه و استحسنه أهل هذه اللغة جدا من جميع الجهات.
و له أيضا كتاب الاسرار القاسمي بالفارسية في علم السحر، قد رأيته و لا يخلو من غرابة، و هو كتاب حسن جامع في هذا العلم.
و له أيضا شرح كتاب المثنوي للمولوي الرومي، و قد سماه جواهر الاسرار