ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٩١ - المولى كمال الدين حسين الواعظ الكاشفي السبزواري ثم الهروي البيهقي
و قد ينقل عنه المولى محمد صالح القزويني في كتاب نوادر الادب و العلوم لو صح تلك اللطائف.
و له أيضا كتاب الاخلاق المحسني بالفارسية في علم الاخلاق مشتمل على أربعين بابا، و قد ألفه باسم السلطان ابى المحسن ميرزا ابن السلطان حسين ميرزا المذكور.
و له أيضا تفسير آخر بالفارسية أخصر من الاولين، كذا نسبه اليه بعض العلماء.
فلاحظ.
و له أيضا رسالة لوائح القمر في اختيارات الساعات بالفارسية كبيرة مشهورة ألفها في عشر ذي الحجة سنة ثمان و سبعين و ثمانمائة كما صرح به في أواسطها.
و قد نسب اليه بعضهم كتاب اختيارات النجوم أيضا، و قد مر في كلام القاضي نور اللّه أيضا و لعله بعينه ما سبق. فلاحظ.
و له أيضا كتاب بدائع الافكار في صنائع الاشعار بالفارسية، و هو في بيان أقسام الصنائع الشعرية و الاعمال المتفننة من القواعد البديعية و أمثالها، و هو كتاب حسن جامع مع اختصاره في معناه، و عندنا منه نسخة، و قد ألفه باسم الامير شجاع الدين السيد حسن.
و له أيضا كتاب لب المثنوي للمولوي الرومي، و كتاب لب اللب من المثنوي، و كتاب مخزن الانشاء، و كتاب أنوار السهيلي بالفارسية في القصص و الحكايات المنقولة عن ألسنة الطيور و الحيوانات و نحوها معروف، و قد اشتهر عند الناس بعدم الميمنة لكل من ملكه و يوجد عنده، و لهذا لا يملكه الان في بلاد العجم أحد الا و يوقفه و يخرجه عن ملكه، و هذا الكتاب يشتمل على أربعة عشر بابا، و هو في الحقيقة في الحكم و المواعظ لكنه متضمن لبعض القصص و الحكايات العجيبة المضحكة الغريبة، و قد ألفه باسم الامير الشيخ احمد المشتهر