ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٧ - الشيخ ابو عبد اللّه الحسين بن احمد بن الحجاج الكاتب المحتسب البغدادي
فقول كل امام من ائمتهم
ماضي العزيمة في زيغ و في حيف
قل لابن سكرة ذي البخل و الخرف
عن ابن حجاج قولا غير منحرف
يا بن البغايا الزواني العاهرات و من
سلقلقياتهم قد خض من خلف
يا من هجا بضعة الهادي لان نشبت
كفاي منك على تمكين منتصف
لاوردنك يا من بضر زوجته
شبيه عدق قرنط يابس الحشف
موارد الحتف ان أمكنت سوف ترى
توسلي بالامام الحجة الخلف
القائم العلم المهدي ناصرنا
و جاعل الشرك في ذل من التلف
من يملأ الارض عدلا بعد ما ملئت
جورا و يقمع أهل الزيغ و الحيف
سقى البقيع و طوسا و الطفوف و سامر
ا و بغداد و المدفون في النجف
من مهرق معدق صبا غدا سجما
مغدودق هاطل مستهطف و كف
خذها اليك أمير المؤمنين بلا
عيب يشين قوافيها و لا سخف
من القوافي التي لو رامها خلف
صفعت بالمائع الجاري قفا خلف
تنفى ولاء علي يا بن زانية
و تبتغي بدلا من أنحس السلف
لا أبتغي بعتيق من ابى حسن
و لو بليت بسوء الكيد و الحرف
فاستجلها من فتى الحجاج بنت ثنا
تشق كل فؤاد كافر دنف
بحب حيدرة الكرار مفتخري
به شرفت و هذا منتهى شرفي
انتهى ما في كتاب الدر النضيد.
و أقول. . .
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل بعد ترجمته بما أوردنا في صدره: كان فاضلا شاعرا أديبا، عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت عليهم السلام، و انه قرأ على ابن الرومي و كان من بلاد العجم-انتهى [١].
[١] معالم العلماء ص ١٤٩.