پندهاى امام صادق علیه سلام - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٠٥ - درس بيست و هشتم
وَ لِكُلِّ شَىْء اَساسٌ واساسُ الاسلامِ حُبُّنا اَهلَ البيتِ يَا ابْنَ جُنْدَب اِنَّ لِلّهِ تباركَ و تعالى سُوراً مِنْ نور مَحفُوفاً بِالزِّبَرْجَدِ و الحَريرِ مُنَجَّداً بِالسُّنْدُسِ و الدّيباجِ يَضْرِبُ هذا السّورِ بين اَوليائِنا و بينَ اعدائِنا فَاِذا غَلَى الدِّماغُ و بَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ و نَضِجَتِ الاَْكبادُ مِنْ طُولِ المَوقِفِ اُدْخِلَ فى هذا السّورِ اولياءُ اللّهِ فَكانُوا فى اَمْنِ اللّهِ و حِرْزِهِ لَهُمْ فيها ما تَشْتَهِى الاَْنْفُسُ و تَلَذُّ الاَْعْيُنُ و اَعداءُ اللّهِ قَدْ اَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ و قَطَعَهُمُ الْفَرَقُ وَ هُمْ يَنْظُرونَ اِلى ما اَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ فَيَقولونَ «ما لَنا لا نَرى رِجالا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الاَشْرارِ»[١] فَيَنْظُرُ اِلَيْهِم اَولياءُ اللّهِ فَيَضْحَكونَ مِنْهُمْ فَذلِكَ قولُهُ عَزَّ و جَلَّ «اَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيّاً اَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الاَْبْصارُ»[٢] و قوله «فَالْيَومَ الّذينَ امَنوا مِنَ الكُفّارِ يَضْحَكونَ عَلَى الاَرائِكِ يَنْظُرونَ»[٣] فلا يَبْقى اَحَدٌ مِمَّنْ اَعانَ مُؤْمِناً مِنْ اَوْليائِنا بِكَلِمَة الاّ اَدْخَلَهُ اللّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حساب.
خدا را شاكريم كه توفيق داد جلساتى در مكتب امام صادق(عليه السلام) باشيم و از كلام نورانى آن حضرت كه خطاب به عبداللّه بن جندب بيان كردهاند بهره ببريم. در اين جلسه انشاءاللّه آخرين بخش اين روايت شريف را با هم مرور مىكنيم.
[١] ص (٣٨)، ٦٢. [٢] مطففين(٨٣)، ٣٤. [٣] همان، ٦٣.