فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٣٩٥
١١٤ - باب الزي والزينة وإذا لبست ثوبك الجديد فقل: الحمد لله الذي كساني من الرياش ما أواري به عورتي، وأتجمل به عند الناس، اللهم اجعله لباس التقوى، ولباس العافية، واجعله لباسا أسعى فيه لمرضاتك، وأعمر فيها مساجدك [١].
وإذا أردت أن تلبس السراويل، فلا تلبسه وأنت قائم، والبس وأنت جالس، فإنه يورث الحبن [٢] والماء الأصفر، ويورث الغم والهم، وقل: بسم الله، اللهم استر عورتي، ولا تهتكني في عرصات القيامة، وأعف فرجي، ولا تخلع عني زينة الإيمان [٣].
وإذا تعممت فقل: بسم الله، اللهم ارفع ذكري، وأعل شأني، وأعزني بعزتك، وأكرمني بكرمك، بين يديك وبين خلقك، اللهم توجني بتاج الكرامة والعز والقبول.
وإذا لبست خاتما فقل: اللهم سمني بسيماء الإيمان، واختم لي بالخير، واجعل عاقبتي إلى خير، إنك أنت العزيز الكريم.
وإذا أردت النظر في المرآة، فخذها بيدك اليسرى وقل: بسم الله.
فإذا نظرت فيها، فضع يدك اليمنى على مقدم رأسك، وامسح على وجهك، واقبض لحيتك، وانظر في المرآة، وتقول: الحمد لله الذي خلقني بشرا سويا، وزينني ولم يشني، وفضلني على كثير من خلقه، ومن علي بالإسلام ورضيه لي دينا.
[١] مكارم الأخلاق: ١٠١، وفي المقنع عن رسالة والده: ١٩٤، الكافي ٦: ٤٥٨ / ٢ باختلاف في ألفاظه.
[٢] في نسخة " ش " و " ض ": " الجبن " والظاهر تصحيف صحته: " الحبن " وهو داء في البطن يعظم منه
البطن ويتورم " القاموس المحيط - حبن - ٤: ٢١٢ ".
[٣] المقنع: ١٩٤ عن رسالة والده باختلاف يسير.