فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٥٦
وإن نسيت التسبيح في ركوعك أو في سجودك أو في قيامك، فاقض حيث ذكرت على أي حالة تكون [١].
تقول بعد القراءة [٢]: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة، وتقول في ركوعك عشر مرات، وإذا استويت قائما عشر مرات، وفي سجودك وهي السجدتان عشرا، وإذا رفعت رأسك [٣] عشرا قبل أن تنهض، فذلك خمس وسبعون مرة، ثم تقوم في الثانية وتصنع مثل ذلك، ثم تشهد وتسلم، فقد مضى لك ركعتان.
ثم تقوم وتصلي ركعتين أخريين على ما وصفت لك، فيكون التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير في أربع ركعات ألف مرة ومائتي مرة.
تصلي بهما متى ما شئت، ومتى ما خف عليك، فإن في ذلك فضلا كثيرا [٤].
فإذا فرغت، تدعو بهذا الدعاء وتقول [٥]: اللهم إني أسألك من كل [٦] ما سألك به محمد وآله [٧]، وأستعيذ بك من كل ما استعاذ به محمد وآله [٨]، اللهم أعطني من كل خير خيرا، واصرف عني كلما قضيت من شر أو فتنة، واغفر ما تعلم مني وما قد أحصيت علي من ذنوبي، واقض [٩] حوائجي مالك فيه رضى ولي فيه صلاح، يا ذا المن والفضل، وسع علي في الرزق والأجل، واكفني ما أهمني من أمر دنياي وآخرتي، إنك أنت على كل شئ قدير.
[١] ليس في نسخة " ش ". وورد مؤداه في الاحتجاج: ٤٨٢.
[٢] في نسخة " ض ": " القرآن ".
[٣] في نسخة " ض " زيادة: " تقول ".
[٤] ورد مؤداه في الفقيه ١: ٣٤٧ / ١٥٣٦، والمقنع: ٤٣، والهداية: ٣٦.
[٥] ليس في نسخة " ش ".
[٦] ليس في نسخة " ض ".
[٧] في نسخة " ش ": " وآل محمد ".
[٨] في نسخة " ش ": " وآل محمد ".
[٩] لعل المناسب للسياق: " واقض من حوائجي ".