فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٣٨١
وأروي: أن الهم في الدين يذهب بذنوب المؤمن.
ونروي: أن الهموم ساعة الكفارات.
أروي عن العالم عليه السلام أنه قال: يقول الله تبارك وتعالى: أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عملي لم أقبل، إلا ما كان لي خالصا [١].
ونروي: أن الله عز وجل يقول: أنا خير شريك، ما شوركت في شئ إلا تركته.
وأروي عن العالم عليه السلام: العامل على غير بصيرة، كالسائر على غير الطريق، لا يزيده سرعة السير إلا بعدا عن الطريق.
وروي: كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلا [٢]، الإيمان في القلب، واليقين خطرات [٣].
وأروي: ما قسم بين الناس أقل من اليقين [٤].
وأروي: أن لله عز وجل في عباده آنية وهي القلب فأحبها إليه أصفاها وأصلبها وأرقها: أصلبها في دين الله، وأصفاها من الذنوب، وأرقها على الإخوان.
وروي: أن الله يبغض من عباده المائلين، فلا تزلوا عن الحق، فمن استبدل بالحق هلك، وفاتته الدنيا وخرج منها ساخطا.
وأروي: من أراد أن يكون أعز الناس، فليتق الله في سره وعلانيته.
أروي عن العالم عليه السلام، في تفسير هذه الآية: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) [٥] قال: يجعل له مخرجا في دينه، ويرزقه من حيث لا يحتسب في دنياه.
ونروي: من خاف الله سخت نفسه عن الدنيا [٦].
[١] الكافي ٢: ٢٢٣ / ٩، المحاسن: ٢٥٢ / ٢٧٠، تفسير العياشي ٢: ٣٥٣، الزهد: ٦٣ / ١٦٧، مشكاة الأنوار: ١١
باختلاف يسير.
[٢] الكافي ٢: ٧٠ / ١، المحاسن: ٢٤٧ / ٢٥١، التمحيص: ٦١ / ١٣٥، مشكاة الأنوار: ١٣، من " وروي:
كفى. ".
[٣] المحاسن: ٢٤٩ / ٢٦٠، التمحيص: ٦٤ / ١٤٦.
[٤] الكافي ٢: ٤٣ / ٢ و ٥، الخصال: ٢٨٥ / ٣٦.
[٥] الطلاق ٦٥: ٢ و ٣.
[٦] الكافي ٢: ٥٥ / ٤، مشكاة الأنوار: ١١٧.