فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٣٦٢
٩٧ - باب السخاء أروي عن العالم عليه السلام أنه قال: السخاء شجرة في الجنة، أغصانها في الدنيا، فمن تعلق بغصن منها أدته إلى الجنة، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدته إلى النار، أعاذنا الله وإياكم من النار [١].
ونروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعدي بن حاتم: " رفع عن أبيك العذاب الشديد بسخاوة نفسه " [٢].
وروي أن جماعة من الأسارى جاؤوا بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فأمر أمير المؤمنين عليه السلام بضرب أعناقهم، ثم أمر بإفراد واحد لا يقتله، فقال الرجل: لم أفردتني من أصحابي، والجناية واحدة؟ فقال له: " إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي أنك سخي قومك ولا أقتلك "، فقال الرجل: إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله، فقاده سخاؤه إلى الجنة [٣].
وروي: الشاب السخي المقترف للذنوب، أحب إلى الله من الشيخ العابد البخيل [٤].
وروي: ما شئ يتقرب به إلى الله عز وجل أحب إليه من إطعام الطعام، وإراقة الدماء وروي: أطيلوا الجلوس عند الموائد، فإنها أوقات لا تحسب من أعماركم.
[١] الاختصاص: ٢٥٢، وورد باختلاف في ألفاظه في أمالي الطوسي ٢: ٨٩.
[٢] الاختصاص: ٢٥٣ باختلاف يسير.
[٣] الاختصاص: ٢٥٣ باختلاف يسير.
[٤] الاختصاص: ٢٥٣، وورد باختلاف في ألفاظه في مشكاة الأنوار: ٢٣٠.