فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٢٢٥
فإن مضت ذو الحجة ولم يشتر لك، أخرها إلى قابل ذي الحجة فإنها أيام الذبح [١].
ثم احلق شعرك، وإذا أردت أن تحلق رأسك فاستقبل القبلة، وابدأ بالناصية، واحلق من العظمين النابتين بحذاء الأذنين، وقل: اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة. وادفن شعرك بمنى [٢].
وخذ حصيات الجمار من حيث شئت، وقد روي أن أفضل ما يؤخذ الجمار من المزدلفة، وتكون منقطة كحلية مثل رأس الأنملة، واغسلها غسلا نظيفا، ولا تأخذ من الذي رمي مرة [٣].
وارم إلى جمرة العقبة في يوم النحر بسبع حصيات، وتقف في وسط الوادي مستقبل القبلة [٤]، يكون بينك وبين الجمرة عشر خطوات " أو خمس عشرة خطوة " [٥] وتقول وأنت مستقبل القبلة والحصى في كفك اليسرى: اللهم هذه حصياتي فاحصهن لي عندك، وارفعهن في عملي، ثم تناول منها واحدة وترمي من قبل وجهها ولا ترمها من أعلاها، وتكبر مع كل حصاة [٦].
وترمي يوم الثاني والثالث والرابع، في كل يوم بإحدى وعشرين حصاة: إلى الجمرة الأولى بسبع وتقف عليها وتدعو، وإلى الجمرة الوسطى بسبع وتقف عندها و تدعو، وإلى جمرة العقبة بسبع ولا تقف عندها [٧].
فإن جهلت ورميت مقلوبة، فأعد على الجمرة الوسطى وجمرة العقبة [٨]. وإن سقطت منك حصاة فخذ من حيث شئت من الحرم، ولا تأخذ من الذي قد رمي [٩].
وإن كان معك مريض لا يستطيع أن يرمي الجمار، فاحمله إلى الجمرة ومره أن يرمي من كفه إلى الجمرة، وإن كان كسيرا أو مبطونا أو ضعيفا ولا يعقل ولا يستطيع
[١] في نسخة " ش ": " الحج "، وقد أورده الصدوق في الفقيه ٢: ٣٠٤ عن رسالة أبيه باختلاف يسير.
[٢] الفقيه ٢: ٣٢٩، والمقنع: ٨٨، والهداية: ٦٣ باختلاف يسير.
[٣] ورد باختلاف في ألفاظه في الفقيه ٢: ٣٢٦.
[٤] في نسخة " ش ": " الكعبة ".
[٥] ما بين القوسين ليس في نسخة " ض ".
[٦] الفقيه ٢: ٣٢ ٧ باختلاف في ألفاظه.
[٧] ورد مؤداه في الفقيه ٢: ٣٣١، والمقنع: ٩٣، والهداية: ٦٥.
[٨] ورد مؤداه في الفقيه ٢: ٢٨٥ / ١٣٩٩، والكافي ٤: ٤٨٣ / ١ و ٢، والتهذيب ٥: ٢٦٥ / ٩٠٢ و ٩٠٣.
[٩] ورد مؤداه في الفقيه ٢: ٢٨٥ / ١٣٩٧ و ١٣٩٨.