فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٧١
رضوانا [١].
ثم تدخل يدك اليمنى تحت منكبه الأيمن، وضع يدك اليسرى على منكبه الأيسر، وتحركه تحريكا شديدا، وتقول: يا فلان بن فلان، الله ربك، ومحمد نبيك، والإسلام دينك وعلي وليك وإمامك - وتسمي الأئمة واحدا بعد واحد إلى آخرهم عليهم السلام - ثم تعيد عليه [٢] التلقين مرة أخرى [٣].
فإذا وضعت عليه اللبن فقل: اللهم آنس وحشته، وصل وحدته برحمتك، اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك، نزل بساحتك، وأنت خير منزول به، اللهم إن كان محسنا فزد [٤] في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه [٥] واغفر له إنك أنت الغفور الرحيم [٦].
وإن كانت امرأة فخذها بالعرض من قبل اللحد، وتأخذ الرجل من قبل رجليه تسله سلا فإذا أدخلت المرأة القبر وقف زوجها من موضع يتناول وركها [٧].
فإذا خرجت من القبر، فقل وأنت تنفض يديك من التراب: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم احث التراب عليه بظهر كفيك ثلاث مرات وقل: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك، هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، فإنه من فعل ذلك، وقال هذه الكلمات [٨]، كتب الله له بكل ذرة حسنة.
فإذا استوى قبره، فصب عليه ماءا، وتجعل القبر أمامك وأنت مستقبل القبلة، و تبدأ بصب الماء من عند رأسه، وتدور به على القبر، ثم من أربع جوانب القبر [٩] حتى ترجع من غير أن تقطع الماء، فإن فضل من الماء شئ فصبه على وسط القبر [١٠]
[١] الفقيه ١: ١٠٨ عن رسالة أبيه، والهداية: ٢٧. من " فإذا تناولت الميت. ".
[٢] ليس في نسخة " ش ".
[٣] الفقيه ١: ١٠٨ / ٥٠٠، والهداية: ٣٧.
[٤] في نسخة " ض ": " فزده ".
[٥] في نسخة " ش ": " عن سيئاته ".
[٦] ورد باختلاف في ألفاظه في الفقيه ١: ١٠٨ / ٥٠٠.
[٧] الفقيه ١: ١٠٨ / ٤٩٩ باختلاف يسير.
[٨] في نسخة " ض ": " الكلمة ".
[٩] ليس في نسخة " ش "، وفي نسخة " ض ": " ثم ارفع جوانب القبر " وما أثبتناه من البحار ٨٢: ١٤ / ٣٠.
[١٠] الفقيه ١: ١٠٩ / ٥٠٠، والهداية: ٢٧ باختلاف يسير.