فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٤٤
جماعة [١] فخفف بهم الصلاة [٢]، وإذا كنت وحدك فثقل فإنها العبادة، فإن خرجت منك ريح أو غير ذلك مما ينقض الوضوء أو ذكرت أنك على غير وضوء فسلم على أي حال كنت في صلاتك، وقدم رجلا يصلي بالقوم بقية صلاتهم، وتوضأ وأعد صلاتك [٣].
فإن كنت خلف الإمام، فلا تقم في الصف الثاني إذا وجدت في الأول موضعا [٤]، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " أتموا صفوفكم، فإني أراكم من خلفي كما أراكم [٥] من قدامي، ولا تخالفوا فيخالف الله قلوبكم " [٦].
وإن وجدت ضيقا في الصف الأول، فلا بأس أن تتأخر إلى الصف الثاني [٧] وإن وجدت في الصف الأول خللا، فلا بأس أن تمشي إليه فتتمه [٨].
وإن دخلت المسجد، ووجدت الصف الأول تاما فلا بأس أن تقف في الصف الثاني وحدك، أو حيث شئت [٩]، وأفضل ذلك قرب الإمام [١٠].
فإن سبقت بركعة أو ركعتين، فاقرأ في الركعتين الأولتين [١١] من صلاتك (الحمد) وسورة، فإن لم تلحق السورة أجزأك (الحمد) وحده، وسبح في الأخيرتين، و تقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر [١٢].
ولا تصل خلف أحد، إلا خلف رجلين: أحدهما من تثق به وتدينه [١٣] بدينه و ورعه، وآخر من تتقي سيفه وسوطه وشره وبوائقه وشنعه فصل خلفه على سبيل التقية
[١] ليس في نسخة " ض ".
[٢] ورد مؤداه في الفقيه ١: ٢٥٥ / ١١٥٢، والتهذيب ٣: ٢٧٤ / ٧٩٥.
[٣] الفقيه ١: ٢٦١، والمقنع ٣٤، عن رسالة والده.
[٤] ورد مؤداه في الفقيه ١: ٢٥٢ / ١١٤٠ و ٢٥٣ / ١١٤٢.
[٥] ليس في نسخة " ض ".
[٦] أورده الصدوق في الفقيه ١: ٢٥ ٢ / ١١٣٩، وأورده عن رسالة أبيه في المقنع: ٣٤.
[٧] ورد مؤداه في الفقيه ١: ٢٥٣ / ١١٤٢.
[٨] المقنع: ٣٦.
[٩] ورد مؤداه في الكافي ٣: ٣٨٥ / ٣، والتهذيب ٣: ٥١ / ١٧٩.
[١٠] ورد مؤداه في الكافي ٣: ٣٧٢ / ٧، والتهذيب ٣: ٢٦٥ / ٧٥١.
[١١] في نسخة " ش ": " الأوليين ".
[١٢] ورد مؤداه في الفقيه ١: ٢٥٦ / ١١٦٢، والتهذيب ٣: ٤٥ / ١٥٨.
[١٣] كذا في " ش " و " ض " والبحار ٨٨: ١٠ ٦، والظاهر أن الصواب: " وتدين ".