فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٣٨
ثم ارفع يديك وقل: اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة، وبالأئمة الراشدين المهديين من آل طه وياسين، وأقدمهم بين يدي حوائجي كلها، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، (اللهم اغفر لي بهم) [١] ولا تعذبني بهم، وارزقني بهم، (ولا تحرمني بهم، واهدني بهم) [٢] ولا تضلني بهم، وارفعني بهم، ولا تضعني، واقض حوائجي بهم في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير، وبكل شئ عليم [٣].
ثم افتتح بالصلاة وتوجه بعد التكبير [٤]، فإنه من السنة الموجبة في ست صلوات، وهي: أول ركعة من صلاة الليل، والمفرد من الوتر، وأول [٥] ركعة من نوافل المغرب، وأول ركعة من ركعتي الزوال، وأول ركعة من ركعتي الإحرام، وأول ركعة من ركعات الفرائض [٦].
واقرأ في الركعة الأولى ب (فاتحة الكتاب) و (قل هو الله أحد)، وفي الثانية ب (قل يا أيها الكافرون)، وكذلك في ركعتي الزوال، وفي الباقي ما أحببت [٧].
وتقرأ في (الأولى من) [٨] ركعتي الشفع (سبح اسم ربك) وفي الثانية (قل يا أيها الكافرون)، وفي الوتر (قل هو الله أحد).
وروي أن الوتر ثلاث ركعات بتسليمة واحدة، مثل صلاة المغرب [٩].
وروي أنه واحد، وتوتر بركعة، وتفصل ما بين الشفع والوتر بسلام [١٠].
ثم صل ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده، فاقرأ فيهما (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) [١١] ولا بأس بأن تصليهما إذا بقي من الليل ربع، وكلما قرب من الفجر كان أفضل [١٢].
١، ٢ - ما بين القوسين ليس في نسخة " ض ".
[٣] الفقيه ١: ٣٠٦ / ١٤٠١ باختلاف في ألفاظه.
[٤] ورد مؤداه في الفقيه ١: ٣٠٧ / ١٤٠٢، والمقنع: ٤٠.
[٥] ليس في نسخة " ض ".
[٦] الفقيه ١: ٣٠٧ باختلاف يسير، عن رسالة أبيه.
[٧] المقنع: ٤٠ باختلاف يسير.
[٨] ليس في نسخة " ض ".
[٩] ورد مؤداه في التهذيب ٢: ١٢٩ / ٤٩٤ و ٤٩٥. من " وروي أن الوتر. ".
[١٠] ورد مؤداه في المقنع: ٤٠، والتهذيب ٢: ١٢٧ / ٤٨٤.
[١١] المقنع: ٤٠ باختلاف يسير.
[١٢] ورد مؤداه في التهذيب ٢: ١٣٣ / ٥١٥.