فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٢٣
العشاء الآخرة حتى تنبسط [١] الشمس ويذهب شعاعها [٢]. وإن خاف أن يعجله طلوع الشمس ويذهب (عنهما جميعا) [٣] فليؤخرهما حتى تطلع الشمس ويذهب شعاعها.
ووقت صلاة [٤] الجمعة زوال الشمس، ووقت الظهر في السفر زوال الشمس، ووقت العصر يوم الجمعة في الحضر نحو وقت الظهر في غير يوم الجمعة [٥].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " لا كلام والإمام يخطب ولا التفات، وإنما جعلت الجمعة ركعتين، من أجل الخطبتين، جعلا مكان الركعتين الأخيرتين، فهي صلاة حتى ينزل الإمام " [٦].
وقال: إن الرجل يصلي في وقت، وما فاته من الوقت الأول خير له من ماله و ولده [٧].
وقال: إن رجلا أتى المسجد، فكبر حين دخل ثم قرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " عجل العبد ربه " ثم أتى رجل آخر فحمد الله وأثنى عليه ثم كبر، فقال صلى الله عليه و آله: " سل تعط ".
وقال: أتموا الصفوف إذا (رأيتم خللا فيها) [٨] ولا يضرك أن تتأخر وراك إذا وجدت ضيقا في الصف، فتتم الصف الذي خلفك، وتمشي منحرفا [٩].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أقيموا صفوفكم، فإني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي، ولا تختلفوا فيخالف الله بين قلوبكم " [١٠].
[١] في نسخة " ش ": " تطلع ".
[٢] ورد باختلاف يسير في التهذيب ٢: ٢٧٠ / ١٠٧٧، والاستبصار ١: ٢٨٨ / ١٠٥٤.
[٣] ما بين القوسين في نسخة " ض ": " عنها ".
[٤] ليس في نسخة " ض ".
[٥] الفقيه ١: ٢٦٩ / ١٢٢٧.
[٦] الفقيه ١: ٢٦٩ / ١٢٢٨، المقنع: ٤٥.
[٧] ورد مؤداه في الفقيه ١: ١٤٠ / ٦٥٢، والكافي ٣: ٢٧٤ / ٧، والتهذيب ٢: ٤٠ / ١٢٦.
[٨] في نسخة " ش ": " تأتم خلالها " وفي نسخة " ض ": " رأيتم خلا فيها "، وما أثبتناه من البحار
٨٨: ١٠٤.
[٩] الفقيه ١: ٢٥٣ / ١١٤٢. من " وقال أتموا الصفوف. ".
[١٠] المقنع: ٣٤ عن رسالة أبيه، والفقيه ١: ٢٥٢ / ١١٣٩.