فقه الرضا - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٠٠
وهي صلاة الشاكرين [١]، وثمان ركعات صلاة الليل وهي صلاة الخائفين، وثلاث ركعات الوتر وهي صلاة الراغبين، وركعتان عند الفجر وهي صلاة الحامدين [٢].
والنوافل في السفر أربع ركعات بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء الآخرة من جلوس، وثلاث عشرة ركعة صلاة الليل مع ركعتي الفجر [٣].
فإن لم يقدر بالليل قضاها بالنهار أو من قابله ما فاته من صلاة الليل أو أول الليل [٤].
حافظوا على مواقيت الصلاة، فإن العبد لا يأمن الحوادث، ومن دخل عليه وقت فريضة فقصر عنها عمدا [٥]، متعمدا، فهو خاطئ، من قول الله تعالى: (ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) [٦] يقول: عن وقتها [٧] يتغافلون [٨].
واعلم أن أفضل الفرائض بعد معرفة الله عز وجل الصلوات الخمس [٩]، وأولها صلاة الظهر.
وأول ما يحاسب العبد عليه الصلاة، فإن صحت له الصلاة صح له ما سواها، وإن (ردت رد) [١٠] ما سواها [١١].
وإياك أن تكسل عنها، أو تتوانى فيها، أو تتهاون بحقها، أو تضيع (حدها و) [١٢] حدودها، أو تنقرها نقر الديك، أو تستخف بها، أو تشتغل عنها بشئ من عرض الدنيا، أو تصلي بغير وقتها [١٣].
[١] في نسخة " ش ": " الخاشعين ".
[٢] ورد مؤداه في الهداية: ٣٠، والكافي ٣: ٤٤٤ / ٨، والتهذيب ٢: ٨ / ١٤. من " والتام منها. ".
[٣] ورد مؤداه في الكافي ٣: ٤٤٦ / ١٤، والتهذيب ٢: ١٤ / ٣٦ و ١٥ / ٣٩ و ١٦ / ٤٣ و ٤٤ و ٤٥.
[٤] ورد مؤداه في الكافي ٣: ٤٤٧ / ٢٠، التهذيب ٢: ١٥ / ٤٠ و ٤١ و ١٦ / ٤٥.
[٥] ليس في نسخة " ش ".
[٦] الماعون ١٠٧: ٤ و ٥.
[٧] في نسخة " ض ": " وقتهم ".
[٨] ورد مؤداه في الخصال: ٦٢١.
[٩] ورد مؤداه في الفقيه ١: ١٣٥ / ٦٣٤، والكافي ٣: ٢٦٤ / ١، والتهذيب ٢: ٢٣٦ / ٩٣٢.
[١٠] في نسخة " ض ": " رددت رددت ".
[١١] ورد مؤداه في الفقيه ١: ١٣٤ / ٦٢٦، والمقنع: ٢٢، الكافي ٣: ٢٦٨ / ٤، والتهذيب ٢: ٢٣٩ / ٦٤٦.
[١٢] ليس في نسخة " ش ".
[١٣] ورد مؤداه في المقنع: ٢٢.