المكنون في حقائق الكلم النبوية

المكنون في حقائق الكلم النبوية - روزبهان بقلی - الصفحة ٨٧

٣٠٨.وروى الشيخ أبومسلم فارس بن المظفّر رحمة اللّه علي والرابع والعشرون : الصوم لي ، فلا تطلب به غيري . والخامس والعشرون : الصوم لي ، فاجتهد أن لا تَفسد ما لي عليك بك . والسادس والعشرون : الصوم لي ، فاشكرني حيث جعلتك محلاًّ للقيام ما هو لي . والسابع والعشرون : الصوم لي ، فاحفظ حرماتي ؛ فمن ضيّع حرمة ما لي ضيّعتُ حرمة ما له . الثامن والعشرون : الصوم لي ، فاستعن بي على ما لي لاُصحّحه لك ويتحقّق فيه بمعونتي . والتاسع والعشرون : الصوم لي ، فمن تحقّق فيه كنتُ له . والثلاثون : الصوم لي إذا أخلص العبد فيه ، ولغيري إذا أفسده برياءٍ وسُمعةٍ ؛ قال النبي صلى الله عليه و سلم : يقول اللّه تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك . والحادي والثلاثون : الصوم لي ؛ فإنّه عبادة خالية عن سعي العباد ؛ لأنّه الإمساك عن السعي ، فهو لي حيث خلا من سعي العبيد فيه . والثاني والثلاثون : الصوم لي ، فاجعل شغلك في ما لي لأكفك جميع أشغالك . والثالث والثلاثون : الصوم لي ، فعبدي حقّاً من لا يشغله ما لَه عن ما لي . والرابع والثلاثون : الصوم لي فإنّه أدّاه بما لي وهو النفس ، وقد دخل في البيع منّي . والخامس والثلاثون : الصوم لي ، فكن بحيث يصلح أن يؤدّي ما لي . والسادس والثلاثون : الصوم لي ، فادخُل فيه بالأدب ، وأقم فيه بحفظ الحرمة ، /٨٦/ واخرج منه برؤية التقصير . والسابع والثلاثون : الصوم لي ؛ فإنّ مبدأه على المشاهدة ، ومنتهاه على المشاهدة . قال صلى الله عليه و سلم : صوموا لرؤيته ، وأفطِروا لرؤيته . [١]


[١] دعائم الاسلام ، ج١ ، ص٢٧٠ ؛ مصباح الشريعة ، ص٣٦ ؛ سنن النسائي ، ج٤ ، ص١٥٩ ؛ مسند أحمد ، ج٣ ، ص٥ .[٢] الكافي ، ج٤ ، ص١٨٠ ؛ عوالي اللئالي ، ج١ ، ص٢٥٧ ، مع اختلاف يسير .[٣] الكافي ، ج٤ ، ص٨٧ ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج٢ ، ص١٠٨ ؛ تهذيب الأحكام ، ج٤ ، ص١٩٤ .[٤] كنز العمال ، ج٨ ، ص٤٤٤ ، مع اختلاف .[٥] الكافي ، ج٤ ، ص٦٥ ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج٢ ، ص٧٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج٧ ، ص٢٩٠ ؛ مسند أحمد ، ج٢ ، ص٥١٠ ؛ السنن الكبرى ، ج٤ ، ص٢٣٥ ؛ الخصال ، ص٤٤ .[٦] مسند أحمد ، ج٢ ، ص٥٠٥ ؛ صحيح البخاري ، ج٢ ، ص٢٢٨ ؛ كنز العمال ، ج٨ ، ص٥٠٧ .[٧] سورة البقرة ، الآية ١٨٥ .[٨] سورة الأنعام ، الآية ١٤ .[٩] مستدرك الوسائل ، ج٧ ، ص٤٠٤ ؛ عوالي اللئالي ، ج٢ ، ص٢٣٣ ؛ سنن النسائي ، ج٤ ، ص١٣٥ ؛ مسند أحمد ، ج١ ، ص٢٥٨ ؛ سنن الدارمي ، ج٢ ، ص٢ ؛ صحيح مسلم ، ج٣ ، ص١٢٤ .