معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٨٢٢
يصرف [١]، لانها شبعة. وقد تقدم ذكر صارى في رسم حجر الشغرى. وهذا الشعر يقوله أبو خراش في فرته التي فرها من قائد الخزاعي. وقال السكري، صارى: ثنية بالعميس [٢]، بين مكة وبلاد هذيل. (صارة) عل مثل لفظه إلا أن هذاء التأنيث بدل من الياء. قال يعقوب: هي ماء بين فيد وضرية. وأنشد للبعيث المجاشعي [٣]: فصارة فالقوين [٤] لايا عرفته * كما عرض الحبر الكتاب المرقما يريد بقوله " رضى ": لم يبين، من التعريض الذي هو ضد التصريح. قال الحربي، صارة الجبل: رأسه. وقد تقدم ذكر صارة في رسم حساء، وفي رسم كشب، وهي مذكورة أيضا في رسم السؤبان. (صارخة) بكسر ثالثه، بعده خاء معجمة: مدينة للروم، وإياها عني أبو الطيب بقول: مخلى له المرج منصوبا بصارخة * له المتابر مشهودا بها [٥] الجمع (صاغري) بفتح الغين، وفتح الراء المهملة، بعدها ياء مقصورة: قرية مذكورة في رسم القيذوق. * (صاغرة) * بكسر الغين، بعدها راء مهملة وهاء التأنيث: موضع ببلاد الروم، قال الطائي:
[١] في ج: تصرف، يريد الكلمة:
[٢] لم أجد الغميس في معجم البكري، ولا في معجم البلدان، ولا في معاجم اللغة. ولعله محرف عن المغمس، فهو موضع بطريق الطائف، بين مكة وبلاد وهذيل.
[٣] " المجاشعى ": زيادة في متن ق من غير خط الناسخ.
[٤] في ج: " فصارة فالقوين " وهى توافق ما في ديوان شعره، كما في هامش ق.
[٥] في ج: به. والذى في ديوان أبى الطيب: بها. (*)