منهاج النجاح فی ترجمة مفتاح الفلاح - شیخ بهایی - الصفحة ٤٢ - فصل ٣ در اينكه خداوند در هر چيز به كم اكتفاء كرد و حد براى آن معين فرموده است مگر در ذكر و دعا، و در آن چهار تبصره است
به علم كثير تفسير فرمود،
قال: معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلّمونه من الأئمّة.
و به روايت «كافى»، امام باقر ٧ در تفسير آن فرمود:
يعنى لو استقاموا على ولاية أمير المؤمنين علىّ و الأوصياء من ولده : و قبلوا طاعتهم في امرهم و نهيهم لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً، يقول لأشربنا قلوبهم الايمان.
آب به علم تفسير شده است، زيرا كه آب صورت علم است چه اينكه علم سبب حيات ارواح است و آب سبب حيات اشباح چنان كه ابن عبّاس ماء را در اين آيه أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً*، به علم تفسير كرده است. و ايمان نيز علم است زيرا كه ايمان تصديق است و علم يا تصور است و يا تصديق. بلكه علوم و ادراكاتى فوق تصور و تصديق و فوق طور عقلاند، و ايمان بر تمام مراتب و مراحل آن علوم و ادراكات نيز صادق است.
و هر عمل و ذكرى كه كمتر از اربعين باشد چندان اثر بارزى ندارد و خاصيت اربعين در ظهور فعليّت و بروز استعداد و قوّه و حصول ملكه امرى مصرّح به در آيات و اخبار است، و در ادامه عمل به يك سال تا ادراك ليلة القدر شود هم در جوامع روايى از اهل بيت عصمت و وحى روايت شده است، چنان كه در نقل احاديث مشاهده مىگردد:
١-
روى عن النّبىّ ٦ قال: ارتعوا في رياض الجنّة، فقالوا: و ما رياض الجنّة؟ فقال: الذّكر غدوّا و رواحا. فاذكروا، و من كان يحبّ ان يعلم منزلته عند اللَّه فلينظر كيف منزلة اللَّه عنده فانّ اللَّه تعالى ينزل العبد حيث أنزل اللَّه العبد من نفسه. ألا إنّ خير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها عند ربّكم في درجاتكم و خير ما طلعت عليه الشّمس ذكر اللَّه سبحانه و تعالى. أخبر عن نفسه فقال: أنا جليس من ذكرنى. و أىّ منزلة أرفع من منزلة جليس اللَّه تعالى.
(باب ١٣ «ارشاد القلوب» ديلمى)
|
بيا با ياد او مىباش دمساز |
بيا خود را براى او بپرداز |
|