تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣
[المجلد التاسع]
٣٩- سورة الزمر
و تسمي أيضاً (سورة الغرف) و هي مكية- في قول مجاهد و قتادة و الحسن- ليس فيها ناسخ و لا منسوخ عدد آياتها خمس و سبعون آية- في الكوفي- و ثلاث و سبعون- شامي- و سبعون حجازي و بصري.
[سورة الزمر (٣٩): الآيات ١ الي ٥]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
تَنزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ (١) إِنّا أَنزَلنا إِلَيكَ الكِتابَ بِالحَقِّ فَاعبُدِ اللّهَ مُخلِصاً لَهُ الدِّينَ (٢) أَلا لِلّهِ الدِّينُ الخالِصُ وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَولِياءَ ما نَعبُدُهُم إِلاّ لِيُقَرِّبُونا إِلَي اللّهِ زُلفي إِنَّ اللّهَ يَحكُمُ بَينَهُم فِي ما هُم فِيهِ يَختَلِفُونَ إِنَّ اللّهَ لا يَهدِي مَن هُوَ كاذِبٌ كَفّارٌ (٣) لَو أَرادَ اللّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً لاصطَفي مِمّا يَخلُقُ ما يَشاءُ سُبحانَهُ هُوَ اللّهُ الواحِدُ القَهّارُ (٤)
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الأَرضَ بِالحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيلَ عَلَي النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَي اللَّيلِ وَ سَخَّرَ الشَّمسَ وَ القَمَرَ كُلٌّ يَجرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّي أَلا هُوَ العَزِيزُ الغَفّارُ (٥)