مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٦٨ - بعض ما وصف به علي
رخم [١] يصافح/ ١٢٩/ أ/ السيوف أنسا لا يجد لوقعها حسّا لا تهدّه قعقعة و لا يغلط الجموع [٢] جبرئيل يرفده و دعوة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) تعضده! أجود الناس كفّا و أشجعهم قلبا [و] أحدّ الناس لسانا و أظهرهم بيانا و أصدعهم بالصواب في أسرع جواب! عظته أقلّ من عمله [٣] و عمله يعجز عنه أهل دهره عليه من اللّه الصلاة و الرحمة كذاك كان و أفضل مما وصفنا [ه] رحمة اللّه عليه و رضوانه.
٥٥٢- [و بالسند السالف] حدثنا محمد قال: حدثنا يعقوب بن جعفر قال: حدثني أبي [عن أبيه] عن أخيه محمد بن عليّ:
عن عبد اللّه بن محمد بن الحنفية عن أبيه قال: كان أبي (رضوان الله عليه) إذا جاءت غلّته من ضياعه أخذ قوته لنفسه و قوت عياله و أمّهات أولاده و أعطى الحسن و الحسين قوتهما و أعطاني قوتي و أعطى من بلغ من ولده و أعطى عقيل و ولده و ولد جعفر و أمّ هانئ و ولدها و أعطى جميع ولد عبد المطلب من كان منهم يحتاج إلى أن يعطيه و إلى سائر بني هاشم و إلى ولد المطلب بن عبد مناف و ولد نوفل بن عبد مناف و إلى جماعة من قريش من كان منهم يحتاج إلى الصلة و إلى أهل بيوت من الأنصار و غيرهم حتّى لا يبقى منه شيئا (رضوان الله عليه) و مغفرته.
[١] هذا هو الظاهر، و في أصلي: «و فاصيه حنم»
[٢] كذا.
[٣] أي كان عمله (عليه السلام) في سبيل اللّه أكثر من قوله بخلاف غيره من عامة الناس.