مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٦٠ - خبر الرجل البصري الذي التقى بأمير المؤمنين
خبر الرجل البصري [الذي التقى بأمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة و شاهد نموذجا من سيرته النيّرة]
٥٤٧- [و بالسند المتقدم] حدثنا محمد [١] قال حدثنا جعفر بن محمّد بن عمارة الكندي قال: حدثني أبي عن جابر:
عن رجل من أهل البصرة من بني بطر يكنّى أبا مطر [٢] قال:
خرجت من باب المسجد بالكوفة في زمن عليّ بن أبي طالب و عليّ إزار طويل ربّما عثرت به! فإذ أنا بشيخ ينادي من خلفي: أي بنيّ ارفع ثوبك فإنّه أبقى لثوبك و أتقى لربّك و خذ من شاربك إن كنت مسلما؟
[قال]: فنظرت فإذا هو عليّ [بن أبي طالب] (رضي الله عنه) فمشيت خلفه [٣] و هو بين يديّ و على عليّ إزار و رداء فكأنّه بدوي فانطلق و أنا خلفه حتّى أتى سوق الإبل فقال: يا معشر أصحاب الإبل إيّاكم و الأيمان فإنّ اليمين ينفق [السلعة] ثمّ يمحق [٤].
٥٤٧- و الحديث يأتي بسند آخر عن أبي مطر تحت الرقم: «١١٠٣» في أواخر الجزء السابع في الورق:
/ ٢٢٤/ أ/
[١] هو محمد بن زكريا الغلّابي المتقدم الذكر.
[٢] كذا في ظاهر رسم الخطّ من أصلي و لكن بنحو الإهمال، و لعلّ قوله: «بطر» مصحّف عن «مطر» و أبو مطر البصري اسمه عمرو بن عبد اللّه الجهني كما في الحديث «....» من فضائل عليّ من كتاب الفضائل.
[٣] هذا هو الظاهر المذكور في رواية ابن عساكر، و في أصلي: «فأمشي خلفه ...».
[٤] كذا في أصلي، و في حديث ابن عساكر: «فإنّ اليمين تنفق السلعة و تمحق البركة».
و في الحديث: «١٠٩٢» منه في ج ٣ ص ٦٤ ط ٢: «فإنّ الحلف ينفق السلعة