مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢٦١ - ما جرى بين ريحانة رسول اللّه الإمام الحسين و ابن الزبير و ابن عمر حينما توجّه
[ما جرى بين ريحانة رسول اللّه الإمام الحسين و ابن الزبير و ابن عمر حينما توجّه (عليه السلام) إلى العراق]
٧٢٦- [حدّثنا] أبو أحمد قال: أخبرنا عليّ بن الحسن البرّاز عن شبابة [بن سوار] قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل بن سالم الأسدي:
سمعت الشعبي يحدّث من آس عمر [أنّه كان بماء] له [١] فبلغه أنّ حسين بن عليّ قد توجّه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاث ليال فقال له: أين تريد؟ قال: العراق. قال: و إذا معه طوامير و كتب فقال: هذه كتبهم و بيعتهم فلآتينّهم. فقال: لا تأمنهم. فأبا فقال: إنّي محدّثك حديثا: إنّ جبرئيل أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) [و سلّم] فخيّره بين الدنيا و الآخرة فاختار الآخرة و لم يرد الدنيا و إنّكم بضعة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و ما صرفها اللّه عنكم إلّا للذي هو خير لكم. قال: فأبى أن يرجع فاعتنقه ابن عمر و بكى و قال: أستودعك اللّه من قتيل.
٧٢٦- و الحديث رواه أيضا ابن حبّان كما في باب فضائل الحسن و الحسين (عليهما السلام) تحت الرقم: «٢٢٤٢» من كتاب مورد الظمآن ص ٥٥٤- قال:
أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا شبابة بن سوار حدثنا يحي بن إسماعيل بن و رواه أيضا ابن عساكر تحت الرقم: «٢٤٨- ٢٥٠» من ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق ص ١٩٤، ط ١.
[١] هذا هو الظاهر، الموافق لما في الحديث: «٢٤٧» من ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص ١٩٣، و أيضا رواه قبله بسندين.
و في أصلي: «يحدّث من آس عمر له» و لا ريب أنّه مصحّف.