مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢١٤ - محمد بن سليمان قال ناولني عليّ بن أحمد هذه الأحاديث مناولة و فيها قصّة بدء خطبة عليّ
و الحديث رواه أحمد بن حنبل في أوائل مسند عليّ (عليه السلام) تحت الرقم «٦٠٣» من مسند علي من كتاب المسند: ج ١، ص. ٨ و في ط ٢ ص ٣٨.
و رواه القطيعي في الحديث: «١٩٨» من فضائل علي (عليه السلام) من كتاب الفضائل ص ١٣٤، ط قم.
و رواه محققه عن ابن سعد، في كتاب الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ١٢.
قال: و رواه أيضا الحميدي في الحديث: «٣٨» من مسنده.
و رواه أيضا ابن إسحاق تحت الرقم: «٣٤١» من كتاب السيرة ص ٢٣٠.
و روى ابن حبّان- كما في «باب تزويج فاطمة بعليّ ...» تحت الرقم: ٢٢٢٥» و تاليه من كتاب موارد الظمآن ص ٥٤٩- قال:
أخبرنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد البغدادي بالفسطاط حدثنا الحسن بن حمّاد حدثنا يحي بن يعلى الأسلمي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة:
عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقعد بين يديه فقال: يا رسول اللّه قد علمت مناصحتي و قدمي في الإسلام و أنّي و أنّي. قال: و ما ذاك؟ قال: تزوّجني فاطمة. قال: فسكت عنه.
فرجع أبو بكر إلى عمر فقال له: هلكت و أهلكت. فقال: و ما ذاك؟ قال: خطبت فاطمة إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فأعرض عنّي.
فقال [عمر]: مكانك حتّى آتي النبي (صلى الله عليه و سلم) فأطلب مثل الذي طلبت.
فأتى عمر النبي (صلى الله عليه و سلم) فقعد بين يديه فقال: يا رسول اللّه قد علمت مناصحتي و قدمي في الإسلام و أنّي و أنّي. قال: و ما ذاك؟ قال: تزوّجني فاطمة. فسكت عنه.
فرجع عمر إلى أبي بكر فقال له: إنّه ينتظر أمر اللّه فيها؛ قم بنا إلى عليّ حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا. قال عليّ: فأتياني و أنا أعالج فسيلا لي فقالا: إنّا جئناك من عند ابن عمّك بخطبة. قال: فنبّهاني لأمر [كنت عنه ذاهلا] فقمت أجرّ ردائي حتى أتيت النبي صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم فقعدت بين يديه فقلت: يا رسول اللّه قد علمت قدمي في الإسلام و مناصحتي و انّي و اني. قال: و ما ذاك؟ قال: تزوّجني فاطمة. قال: و عندك شيء؟ قلت: فرسي و بدني. قال:
أمّا فرسك فلا بدّ لك منه و أمّا بدنك فبعها. قال: فبعتها بأربع مائة و ثمانين فجئت بها حتّى وضعتها في حجره فقبض منها قبضة فقال: أي بلال ابعث ابتع بها طيبا.
و أمرهم أن يجهّزوها فجعل [لها] سريرا مشرّطا بالشرط و وسادة من أدم حشوها ليف.
و قال لعليّ: إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتّى آتيك.