مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٣٦١ - خبر مسروق مع عائشة حول قتل المخدج الخارجي و ادّعاء ابن العاص أنّه قتله على نيل مصر
خبر مسروق مع عائشة [حول قتل المخدج الخارجي و ادّعاء ابن العاص أنّه قتله على نيل مصر]
٨٣٩- محمد بن سليمان قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن حازم الغفاري قال: حدثنا سهل بن عامر بن عباد البجلي [١] قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي:
عن مسروق قال: قالت عائشة: يا مسروق إنّك من ولدي و إنّك من أحبّهم إليّ فهل عندك علم من المخدج؟ قال: قلت: نعم قتله عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) على نهر يقال له: «تامراء» أعلاه و أسفله النهروان بين أخاقيق و طرفاء. قال: قالت: ابغني على ذلك بيّنة. قال: فأتيتها بسبعين رجلا من كلّ [سبع] بعشرة و كان الناس إذ ذاك أسباعا فشهدوا أنّ عليّا قتله على نهر يقال له: تامرا أعلاه و أسفله النهروان بين أخاقيق و طرفاء.
قال: فقالت عائشة: لعن اللّه فلانا- تعني عمرو بن العاص- فإنّه حدّثني أنّه قتله على نيل مصر!!! [قال مسروق:] قلت: يا أمّة فأسألك بحقّ اللّه و حقّ رسوله و بحقّي فإنّي من ولدك أيّ شيء سمعت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول فيهم؟ قالت: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول [فيهم]: هم شرّ الخلق و الخليقة يقتلهم خير الخلق و الخليقة و أقربهم عند اللّه وسيلة يوم القيامة.
[١] كذا في أصلي، غير أنّ كاتبه (رحمه الله) وضع تحت لفظة: «أبو» حرف: «ظ» كما أنّه كما وضع فوق الياء من كلمة «الغفاري» حرف: «ظ» و هكذا وضعه أيضا فوق قوله: «سهل» و وضع أيضا فوق عامر «عامر» كلمة «إلى». ثمّ إنّ الحديث تقدم في هذا الجزء تحت الرقم: «٨١٠» في الورق:/ ١٧٣/ أ/.