مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٤٩١ - حديث/ ٢٠٢/ ب/ الطير
(عليه السلام). و ذكر الحديث بطوله.
و لحديث الطير مصادر و أسانيد كثيرة و قد أفرده بالتأليف جماعة:
منهم الحافظ ابن مردويه كما ذكره ابن كثير في كتاب البداية و النهاية: ج ٧ ص ٣٥٣.
و منهم أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان علي ما ذكره الذهبي في ترجمة الرجل من كتاب تذكرة الحفاظ: ج ٣ ص ١١١٢.
و منهم المؤرخ و المفسر الشهير محمد بن جرير الطبري قال الذهبي: و رأيت فيه مجلدا في جمع طرقه و ألفاظه لأبي جعفر ابن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ.
و منهم الحافظ الشهير أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة كما ذكره الحافظ السروي في عنوان: «إجابة دعواته (عليه السلام)» من كتاب مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٢٨٢ ط قم و فيه: أن حديث الطير رواه عشرة من الصحابة بلا واسطة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و رواه خمسة و ثلاثون من الصحابة عن أنس بن مالك خادم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).
و ممن أفرد الحديث بالتأليف الحافظ الكبير أبو نعيم الأصبهاني مؤلف حلية الأولياء و غيره من الكتب القيمة كما ذكره ابن تيمية في كتابه منها ج السنة: ج ٤ ص ٩٩ ط العام ١٣٣٣، و رواه عنه في مجلد حديث الطير من كتاب عبقات الأنوار، ص ٤٦ ط ١.
و منهم الحافظ العظيم الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك و تاريخ نيسابور و معرفة علوم الحديث و غيرها.
قال السبكي في ترجمة الحاكم من كتاب الطبقات الشافعية: ج ٤ ص ١٦٠، ط ٢: ذكر ابن طاهر أنه رأى بخط الحاكم حديث الطير في جزء ضخم جمعه.
و منهم الحافظ الذهبي قال في ترجمة الحاكم النيسابوري من كتاب تذكرة الحفاظ:
ج ٣ ص ١٠٤ ط ٢: و أما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف ...
و منهم بطل الموحدين و صمصام الفرقة الناجية السيد مير حامد رفع اللّه مقامه فإنه قد أفرد الحديث بالتأليف و تكلم عليه سندا و دلالة و أسكت خوار النواصب بما لا مزيد عليه.
هذا ما ظفرت به في أثناء مطالعاتي من غير فحص أصيل عنه، و قد يجد الباحث عنه بالأصالة أكثر فأكثر.
و أما الذين رووه في كتبهم فانهم لا يحصون و قلما يوجد كتاب يشتمل على كمية وافرة من أحاديث النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أو بحث عن المزايا العلوية إلا و تعرض للحديث من طريق أو من طرق اللهم إلا أن يكون مؤلفه موسوما بداء النصب!!! و قد رواه ابن عساكر في الحديث: (٦١٢) من ترجمة علي من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٣ طريق و قد انهيناه في تعليقه عن مصادر عديدة إلى حدود مائة طريق.