مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٥٠٨ - حديث الراية برواية الصحابي بريدة الأسلمي
[حديث الراية برواية الصحابي بريدة الأسلمي]
١٠٠٨- أحمد بن محمد المروزي قال: حدثني علي بن الحسين قال: حدثني أبي قال: حدثني عبد اللّه بن بريدة قال:
سمعت أبي بريدة يقول: حاصرنا خيبر فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إنّي دافع لوائي هذا غدا إلى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله فلن يرجع حتى يفتح اللّه له.
[قال بريدة:] فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا فلما أصبح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ٢٠٦/ أ/ و سلّم صلّى الغداة ثم قام قائما فدعا باللواء و الناس على مصافهم فما أحد كانت له عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) منزلة إلا و هو يرجو أن يكون صاحب اللواء قال بريدة: و إني فيمن تطاولها فدعا عليّ بن أبي طالب و هو أرمد فتفل في عينيه و مسح عنها و دفع إليه اللواء و فتح له.
السلام تحت الرقم: (٤٦) من كتاب الفضائل ص ٨١ قال:
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: أخبرنا يعقوب عن أبي حازم قال:
أخبرنا سهل بن سعد أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا [رجلا] يفتح اللّه على يديه يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كلهم يرجو أن يعطاها [ف] قال: اين علي بن أبي طالب؟ فقال: هو يا رسول اللّه يشتكي عينيه. قال فأرسلوا إليه فأتي به فبصق في عينيه و دعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي: يا رسول اللّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام فو اللّه لأن يهدي اللّه بك رجلا [واحدا] خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
و رواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث: (٢٥) من مسند بريدة من كتاب المسند:
ج ٥ ص ٣٣٣ ط ١.