مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٣٥٥ - خبر بهيمة الأشرار قاتل عمّار و ما كان كتبه زهوا و افتخارا على قبائه
خبر [بهيمة الأشرار] قاتل عمّار [و ما كان كتبه زهوا و افتخارا على قبائه]
٨٣٢- [حدّثنا] أحمد قال: حدثنا الحسن قال: أخبرنا عليّ قال: أخبرنا محمد عن مسلم قال:
رأيت قاتل عمّار بن ياسر رجل طويل مشيب [......] كأنّه عرفت به الحلاس؟ و بين كتفيه رقعة فيها مكتوب:
فتح اللّه [بنا] الفتوح [١] هذا قاتل عمّار!!! [قال:] و هو ممن غزا الكعبة.
[١] كذا في أصلي و بمقدار كلمتين أو ما تركناه فارغا بين المعقوفين كان في أصلي بياض، و ما بعده أيضا لم يكن واضحا في أصلي و روى البلاذري في ذيل الحديث: «٣٧٨» من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣١١ ط ١، ببيروت قال:
و قال هشام ابن الكلبي: حدّثني أبي محمد بن السائب قال: رأيت أبا الغادية المري أيّام الحجّاج بواسط و عليه قباء مكتوب [عليه] من خلفه: شهدت فتح الفتوح. يعني [وقعة] صفّين.
و قال ابن حجر في ترجمة صديق إمامه أبي الغادية يسار بن سبع من باب الكنى من كتاب الإصابة:
ج ٤ ص ١٥١: قال:
و أخرج ابن أبي الدنيا عن محمد بن أبي معشر عن أبيه قال:
بينما الحجّاج جالس إذ أقبل رجل يقارب الخطا فلمّا رآه الحجّاج قال: مرحبا بأبي غادية و أجلسه على سريره و قال [له]: أنت قتلت ابن سميّة؟ قال: نعم قال: كيف صنعت؟ قال: فعلت كذا و كذا حتّى قتلته. فقال الحجّاج: يا أهل الشام من سرّه أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا!!! ثمّ سارّه أبو الغادية فسأله شيئا فأبى عليه فقال أبو الغادية: نوطّئ لهم الدنيا ثمّ نسألهم منها فلا يعطونا و يزعم أنّي طويل الباع يوم القيامة!! أجل و اللّه إنّ من ضرسه مثل أحد و فخذه مثل ورقان و مجلسه ما بين المدينة و الربذة لعظيم الباع يوم القيامة!!! ثمّ أبدى ابن حجر عواره لأجل المحامات عن شياطين الصحابة من أعضاد رأس الفئة الباغية.