مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٤٥٩ - الباب التسعون باب ما ذكر أن النبي
إن العباس و حمزة قالوا للنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): لم تخرجنا و نحن عمومتك من المسجد و عصبتك؟ فقال: ما أخرجتكما و لا أنزلته و لكن اللّه أخرجكم و أنزله.
٩٥٤- حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال: حدثنا علي بن هاشم عن ناصح أبي عبد اللّه عن سماك:
عن جابر بن سمرة قال: أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بسد أبواب المسجد فقال له العباس: دع لي ما أخرج نفسي:
قال: ما أمرت بشيء من ذلك. فسدها كلها إلا باب علي و ربما مر و هو جنب.
٩٥٤- و قريبا منه رواه الحاكم النيسابوري في أوائل فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب المستدرك: ج ٣ ص ١١٦، قال:
حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري حدثنا إبراهيم بن أبي طالب حدثنا علي بن المنذر حدثنا ابن فضيل حدثنا مسلم الملائي:
عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: سمعت سعد بن مالك و قال له رجل: إن عليا يقع فيك أنك تخلفت عنه؟! فقال سعد: و اللّه إنه لرأي رأيته و أخطأ رأيي إن علي بن أبي طالب أعطي ثلاثا لأن أكون أعطيت إحداهن [كان] أحب إلي من الدنيا و ما فيها. لقد قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) يوم غدير خم- بعد حمد اللّه و الثناء عليه-: هل تعلموني أني أولى بالمؤمنين [من أنفسهم]؟ قلنا: نعم قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه [اللهم] وال من والاه و عاد من عاداه.
و جيء به يوم خيبر و هو أرمد فتفل في عينيه و دعا له فلم يرمد حتى قتل و فتح عليه خيبر.
و أخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) عمه العباس و غيره من المسجد فقال له العباس تخرجنا و نحن عصبتك و عمومتك و تسكن عليا؟ قال: ما أنا أخرجتكم و أسكنته و لكن اللّه أخرجكم و أسكنه. قال الذهبي: مسلم الملائي متروك.