مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٤٦٦ - خبر ما أحل اللّه لعلي مع النبي
٩٦١- عمران بن الجبل الأثلني [١] قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر بن خليفة عن عبد اللّه بن شريك العامري عن عبد اللّه بن رقيم الكناني قال: قدمنا المدينة فلقينا سعد بن أبي وقاص فقال: هل سمعتم صاحبكم ذكرني بشيء يعني عليا ثم قال: إن ذلك رجل لا أزال أحبه بعد ثلاث:
بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أبا بكر ببراءة إلى أهل مكة ثم بعث عليا يأخذها [منه] و رجع أبو بكر. و سد الأبواب كلها غير باب علي [٢].
٩٦٢- عبد اللّه بن محمد النفيلي قال حدثنا مسكين قال حدثنا شعبة عن أبي بلج عن عمرو [بن ميمون] عن ابن عباس أن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر بالأبواب فسدّت إلا باب علي.
٩٦٢- و تقدم قبل حديثين عن جماعة منهم ابراهيم عن النفيلي ... و هذا الحديث شطر من حديث مطوّل تقدم في هذا الكتاب و له مصادر كثيرة.
[١] الكلم الثلاث رسم خطها غير واضح.
[٢] كذا في أصلي، و الأمر الثالث غير مذكور فيه كما ترى و لعله هو نصبه في غدير خم أو دفع الراية إليه يوم خيبر؟
و قد ورد أيضا عن عمر بن الخطّاب كما رواه ابن أبي شيبة في الحديث: (٣٦) من فضائل عليّ (عليه السلام) من كتاب الفضائل تحت الرقم: (١٢١٤٨) من كتاب المصنف: ج ١ ص ٧٠ ط ١، قال: حدثنا وكيع عن هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال: [قال عمر بن الخطّاب أو قال أبي:] لقد أوتي عليّ بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم: زوّجه ابنته فولدت له، و سدّ الأبواب إلّا بابه، و أعطاه الحربة [كذا] يوم خيبر. قال محقّق الكتاب: أورده الهندي في كتاب الكنز: ج ١٥، ص ٩٦ من رواية ابن أبي شيبة، و ما بين المعقوفين مأخوذ منه.