مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٤١٥ - باب الفرض و الحكم إذا كان في القرآن مطلقا أو عاما أو مجملا ففسره النبي فالحكم على ما فسّره النبي
ثم نزل الحج فقيل للنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): أعلم أمتك من مناسكهم مثل الذي علمتهم من صلاتهم و زكاتهم و صيامهم ففعل.
ثم نزل «إنما وليكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون» [٥٥/ المائدة: ٥]. فقالوا:
نحن المؤمنون و بعضنا أولى ببعض فقيل للنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): أعلم أمتك من ولايتهم مثل الذي أعلمتهم من صلاتهم و زكاتهم و صيامهم و حجهم فأخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بيد علي فرفعها/ ١٨٩/ أ/ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حتى بان بياض آباطهما ثم قال: أيها الناس أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا:
بلى يا رسول اللّه. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و أحب من أحبه و أبغض من أبغضه.
[٢٤٨] من شواهد التنزيل: ج ١، ص ١٩١، ط ١.
و موجز الحديث قد تقدم تحت الرقم ٨٥٦ بسنده عن علي بن هاشم عن أبي الجارود.