مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٣١ - حثّ رسول اللّه
ثمّ إنّ للحديث مصادر كثيرة و أسانيد يجد الباحث كثيرا منها مما ذكرناه في ذيل المختار:
«١٢٢» و المختار: «٣٥٣» من باب خطب نهج السعادة: ج ١، ص ٣٩٤ و ج ٢ ص ٦٧٤ ط ١.
و قد رواه أيضا الترمذي في الباب: «١٤» من أبواب فضائل القرآن تحت الرقم:
«٣٠٧٠» من سننه: ج ٤ ص ٣٤٥ قال:
حدّثنا عبد بن حميد أخبرنا حسين بن عليّ الجعفي أخبرنا حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور:
عن الحارث الأعور قال: مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث فدخلت على عليّ فقلت: يا أمير المؤمنين أ لا ترى الناس قد خاضوا في الأحاديث قال: أوقد فعلوها؟ قلت: نعم قال: أما إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم يقول:
ألا إنّها ستكون فتنة فقلت: ما المخرج منها يا رسول اللّه؟ قال: كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم و هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبّار قصمه اللّه و من ابتغى الهدى في غيره أضلّه اللّه و هو حبل اللّه المتين و هو الذكر الحكيم و هو الصراط المستقيم هو الذي لا يزيغ به الأهواء و لا تلتبس به الألسنة و لا يشبع منه العلماء و لا تخلق عن كثرة الردّ و لا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجنّ إذ سمعته حتّى قالوا: إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ [١/ الجنّ: ٧٢] من قال به صدق و من عمل به أجر و من حكم به عدل و من دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم .. خذها إليك يا أعور.
و الحديث رواه المزّي من طريق آخر في ترجمة الحارث الأعور من كتاب تهذيب الكمال: ج ٥ ص ٢٥٠ ط ١.