مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩١ - ١- باب الجنة و نعيمها
أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له إذا أدخل اللّه أهل الجنة الجنة و أهل النار النار فمه؟ فقال ما أزعم لك أنه تعالى يخلق خلقا يعبدونه.
١٧- عنه عن أبي الحسين بن عبيد اللّه عن ابن أبي يعفور قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده نفر من أصحابه فقال لي يا ابن أبي يعفور هل قرأت القرآن قال قلت نعم هذه القراءة قال عنها سألتك ليس عن غيرها قال فقلت نعم جعلت فداك و لم قال لأن موسى (عليه السلام) حدث قومه بحديث لم يحتملوه عنه فخرجوا عليه بمصر.
فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم و لأن عيسى (عليه السلام) حدث قومه بحديث فلم يحتملوه عنه فخرجوا عليه بتكريت فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم و هو قول اللّه عز و جل: «فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ» و أنه أول قائم يقوم منا أهل البيت يحدثكم بحديث لا تحتملونه فتخرجون عليه برميلة الدسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم و هي آخر خارجة يكون.
ثم يجمع اللّه يا ابن أبي يعفور الأولين و الآخرين ثم يجاء بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في أهل زمانه فيقال له يا محمد بلغت رسالتي و احتججت على القوم بما أمرتك أن تحدثهم به فيقول نعم يا رب فيسأل القوم هل بلغكم و احتج عليكم فيقول قوم لا فيسأل محمدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيقول نعم يا رب و قد علم اللّه تبارك و تعالى أنه قد فعل ذلك يعيد ذلك ثلاث مرات فيصدق محمدا و يكذب القوم.
ثم يساقون إلى نار جهنم ثم يجاء بعلي (عليه السلام) في أهل زمانه فيقال له كما قيل لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و يكذبه قومه و يصدقه اللّه و يكذبهم يعيد ذلك ثلاث مرات ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين و هو أقلهم أصحابا كان