زاد المعاد ـ مفتاح الجنان - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٩ - في بيان فضيلة زيارة الإمام الحسين
الْمُقِرُّ بِالرِّقِّ وَ التَّارِكُ لِلْخِلَافِ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوَالِي لِوَلِيِّكُمْ وَ الْمُعَادِي لِعَدُوِّكُمْ قَصَدَ حَرَمَكَ وَ اسْتَجَارَ بِمَشْهَدِكَ وَ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقَصْدِكَ أَ أَدْخُلُ يَا اللَّهُ أَ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ أَ أَدْخُلُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ أَ أَدْخُلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ أَ أَدْخُلُ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ؟ أَ أَدْخُلُ يَا فَاطِمَةَ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؟ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟.
فَإِذَا صَارَ قَلْبُكَ خَاشِعاً وَ طَرْفُكَ بَاكِياً فَتِلْكَ عَلَامَةُ الْإِذْنِ فَادْخُلْ، وَ قُلْ أَثْنَاءَ الدُّخُولِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الَّذِي هَدَانِي لِوَلَايَتِكَ وَ خَصَّنِي بِزِيَارَتِكَ وَ سَهَّلَ لِي قَصْدَكَ.
ثُمَّ اذْهَبْ دَاخِلَ الرَّوْضَةِ الْمُقَدَّسَةِ وَ قِفْ مُحَاذَاةَ الرَّأْسِ وَ قُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ... إِلَى آخِرِ الزِّيَارَةِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي الْمَتْنِ فِي الْأَعْمَالِ الشَّعْبَانِيَّةِ.
ثُمَّ اذْهَبْ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ فَقِفْ عِنْدَ قَبْرِ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ وَ قُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ وَ ابْنُ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَ ابْنُ الْمَظْلُومِ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ.
ثُمَّ الْتَصِقْ بِالْقَبْرِ وَ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَ قُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَ جَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ.
ثُمَّ اذْهَبْ بِاتِّجَاهِ رِجْلِ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ نَحْوَ الشُّهَدَاءِ وَ قُلْ مُخَاطِباً لَهُمْ:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ أَحِبَّاءَهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَصْفِيَاءَ اللَّهِ وَ أَوِدَّاءَهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ