رسالة في تحريم الغناء - الكاشاني، الشيخ محمد رسول - الصفحة ١١ - المدخل
لا ينظر الله إلى أهله و هو ممّا قال الله عزّ و جلّ في قوله: «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ». [١] و في خبر عبد الأعلى المتقدّمة قلت قوله: «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» قال: منه الغناء. [٢] و في الرّضوي أنّ الغناء ممّا قد وعد الله عليه النّار في قوله «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي» الآية. [٣] و في تفسير القمي (رحمه الله): و قوله: «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ». قال: الغناء و شرب الخمر و جميع الملاهي. [٤] و قد نسب إلى أكثر المفسرين أنّ المراد بلهو الحديث، الغناء. [٥] و قال عزّ و جلّ اسمه في وصف عباده: «وَ الَّذِينَ لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ» [٦] و قد روى في الكافي في الصحيح عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في قوله عزّ و جلّ: «لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ». قال: الغناء. [٧] و فيه أيضاً في الصحيح عن محمد بن مسلم و أبي الصباح، عنه (عليه السلام) في قول الله عزّ و جلّ: «وَ الَّذِينَ لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ» قال: هو الغناء. [٨] و في تفسير القمي (رحمه الله): و قوله: «لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ» قال: «الغناء و مجالس
[١] المصدر، ص ٤٣٣، ح ١٦.
[٢] معاني الأخبار، ص ٣٤٩.
[٣] فقه الرضا، ص ٢٨١؛ المستدرك ج ١٣، ص ٢١٤؛ الفقيه، ج ٤، ص ٥٨، ح ٥٠٩٢.
[٤] تفسير القمي، ج ٢، ص ١٦١، مجمع البيان، ج ٨، ص ٣١٣.
[٥] مجمع البيان، ج ٨، ص ٣١٣.
[٦] الفرقان (٢٥): ٧٢.
[٧] الكافي، ج ٦، ص ٤٣١، باب الغناء، ح ٦.
[٨] المصدر، ص ٤٣٣، ح ١٣.