رسالة في تحريم الغناء - الكاشاني، الشيخ محمد رسول - الصفحة ١٠ - المدخل

و جلّ [١]، الحديث.

و فيه أيضاً عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عزّ و جلّ: «فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» قال: الغناء. [٢] و في الفقيه مرسلًا عنه (عليه السلام) أنّه سُئل عن قول الله عزّ و جلّ، الحديث كالثلاثة. نعم زاد في آخره: «و النرد أشدّ من الشطرنج» [٣] و قال عزّ من قائل: «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَهٰا هُزُواً أُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ». [٤] و استفاضت الأخبار بأنّ المراد ب «لَهْوَ الْحَدِيثِ» هو الغناء أو ما يعمّه. ففي الكافي في الصحيح عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سمعته يقول: الغناء ممّا وعد الله [٥] عزّ و جلّ عليه النار و تَلا هذه الآية: «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَهٰا هُزُواً أُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ». [٦] و فيه عن الوشاء قال: سمعت أبا الحسن الرّضا (عليه السلام) يقول: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الغناء. فقال: هو قول الله عزّ و جلّ: «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ». [٧] و فيه عن الحسن بن هارون قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الغناء مجلس


[١] الكافي، ج ٦، ص ٤٣٥، باب النرد و الشطرنج، ح ٢.

[٢] الكافي، ج ٦، ص ٤٣١، باب الغناء، ح ١.

[٣] الفقيه، ج ٤، ص ٥٨، ح ٥٠٩٢.

[٤] لقمان (٣١): ٦.

[٥] بصيغة المجرد كما في الكافي و كثير من الكتب الفقهية و قد ذكر في الصافي و المفاتيح و شرحه مزيداً فيه، و ليس معناه ظاهر. (منه).

[٦] الكافي، ج ٦، ص ٤٣١، باب الغناء، ح ٤.

[٧] المصدر، ص ٤٣٢، ح ٨.