ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٥٠٠ - التخريج
لحسان. و قد وردت في الأغاني (٨: ١٠٢) منسوبة إلى الجن تنوح على عمر قبل وفاته بثلاثة أيام، و في الأغاني قصة فحواها أن عائشة سمعت أيام الحج رجلا يتغنى بثلاثة أبيات منها (٢، ٣، ٤) ثم اختفى قبل أن يدركه أحد. فلما قتل عمر نحل الناس هذه الأبيات للشماخ بن ضرار (و ليست في ديوانه) أو لجزء بن ضرار. و في نفس الصفحة من الأغاني تكرر البيتان ٢، ٣ أيضا.
و ورد البيتان ٢ و ٥ في اللسان (سبت) منسوبين للشماخ، ثم نقل قول ابن بري أن البيت لمزرّد أخي الشماخ، و أضاف محقّق طبعة بيروت الحاشية التالية: قوله «البيت لمزرد» تبع في ذلك أبا رياش. قال الصاغاني و ليس له أيضا. و قال أبو محمد الأعرابي إنّه لجزء أخي الشماخ و هو الصحيح، و قيل إن الجن ناحت عليه بهذه الأبيات؛ و انظر طبقات ابن سلام: ١١١.
الروايات:
٢ اللسان (سبت) : «جزى اللّه خيرا من إمام» . و كذلك الأغاني في موضع واحد.
٣ الأغاني (في موضعين) : فمن يسع.
٤ الأغاني: بوائق-جمع بائقة و هي الداهية. و كذلك النوافج هنا؛ و في التاج (بوج) :
بوائج.
٣٣٧
معجم مقاييس اللغة ٢: ٢٨٢ و أنشدوا لحسان:
١
و أنت إذا ما حاربوا دعك
التخريج:
هو في اللسان (دعك) منسوبا لعبد الرحمن بن حسان، و هو جزء من عجز البيت الثاني من بيتين قالهما في ولد لعمرو بن الأهتم.