ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٣١ - الروايات
و انسبي أخواله، ففعلت المرأة ذلك. و فطن حسان أنه من قبل امرأته و قال: » .
الأغاني: ثم إن حسان بن ثابت مر يوما بنسوة فيهن عمرة بعد ما طلقها فأعرضت عنه و قالت لامرأة منهن: إذا حاذاك... الخ.. فانتسب لها، فقالت: من أخوالك؟ فأخبرها فبصقت عن شمالها و أعرضت عنه. فحدّد النظر... فبصر بامرأته و هي تضحك فعرفها و علم أن الأمر من قبلها أتى، فقال في ذلك: » -القصيدة كلها في الأغاني ٢: ١٦٦/٣: ١٧-١٨. و قارن مقدمة القصيدة ١٥٣.
ص (هـ) : عمرة بنت صامت بن خالد أخت سويد بن صامت لأبيه و أمه ابن عطية (بن) حوط بن حبيّب بن عمرو بن عوف الشاعر. و سويد هو الذي قتله المجذّر بن زياد البلوي في الجاهلية فوثب ابنه الجلاس [١] بن سويد (من قول العدوي) على المجذر فقتله، بل وثب الحرث بن سويد، و هو الصحيح، على المجذر فقتله.. فقتله النبي صلى اللّه عليه و سلم قودا، فكان أول من قتل في الإسلام قودا.
الروايات:
١ طا، غ: ريّا الروادف. طا: و يروى: نفج الحقيبة.
٢ با: حسبي. تصحيف.
طا: أو جشم الرجال.
غ: أما المروءة و الوسامة أو جسم الرجال.
٦ با: مخالف.
غ: بحلقة الجدب.
[١] في المخطوطة «الخلاص» و هو تصحيف و الإشارة إلى العدوي (بين القوسين في التعليق) ليست واضحة و لا يوجد ما يدل عليها في نسخة العدوي من ديوان حسان. و انظر السيرة ٢: ٥١٩-٥٢١ و جمهرة ابن حزم ٣٣٧.