ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٤٦١ - الروايات
٥
فليس بخاط خطوة لدنيّة # و لا باسط يوما إلى سوأة يدا
٦
إذا جاءه السّؤّال أنهب ماله # و قال خذوه، إنّه عائد غدا
٧
فلو كنت يا جدّ بن قيس على التي # على مثلها بشر لكنت المسوّدا
المناسبة:
أ-السيرة (٣٠٩/١: ٤٦١) : «بشر بن البراء.. و هو الذي قال له رسول اللّه صلعم حين سأل بني سلمة: من سيدكم يا بني سلمة؟فقالوا: الجد بن قيس على بخله. فقال رسول اللّه صلعم: و أي داء أكبر من البخل؟سيد بني سلمة الأبيض الجعد بشر بن البراء بن معرور. » و شبيه بذلك عند ابن سعد ٣: ٢: ١١١/ ٣: ٥٧٠ و أعلام النبلاء ٦١ و ابن عساكر ٤: ١٣٢ و بخلاء الخطيب (المتحف ق ٨) المطبوعة ٤٣-٤٤ و أسد الغابة ١: ١٨٤ و الإصابة ١: ١٥٥. و في رواية أخرى أن الذي سماه الرسول عمرو بن الجموح. و قد وردت الروايتان في الروض ١: ٢٨٢ و فتح الباري ٥: ١٣٤ (هـ) و الاستيعاب ١٧٨ (بشر) و ١٩٠٣ (عمرو بن الجموح) .
التخريج:
وردت القصيدة بكاملها في بخلاء الخطيب و عسك منسوبة لحسان و الأبيات ١-٢، ٥، ٤، ٦، ٧ في الاستيعاب ١٩٣ و الأبيات ١-٢ و ٤ في الروض و فتح الباري (هـ) و السيرة (هـ) منسوبة في جميعها لشاعر الأنصار.
الروايات:
١ روض، فتح، استيعاب: و قال... لمن قال.
روض: من تعدون. غ