ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٤٨٩ - التخريج
٣٢٢
العقد ٢: ١٣٣: دخل حسان بن ثابت على الحارث الجفني فقال: أنعم صباحا أيها الملك، السماء غطاؤك و الأرض وطاؤك و والدي و والدتي فداؤك؛ أنّى يناوئك المنذر، فو اللّه لقذالك أحسن من وجهه و لأمك أحسن من أبيه و لظلك خير من شخصه، و لصمتك أبلغ من كلامه، و لشمالك خير من يمينه. ثم أنشأ يقول:
١
و نبّئت أنّ أبا منذر # يساميك للحدث الأكبر
٢
قذالك أحسن من وجهه # و أمّك خير من المنذر
٣
و يسرى يديك إذا أعسرت # كيمنى يديه فلا تمتر
٤
و شتّان بينكما في النّدى # و في البأس و الخبر و المنظر
التخريج:
البيتان ٢-٣ فقط في العقد ٢: ١٣٤ و قد أضيف البيت الأول عن الأغاني و الأبيات ١-٣ في الأغاني ١٤: ٣ و البيت الرابع زيادة من خزانة الأدب ٣: ٤٧ و اللسان (شتت) و الأبيات الأربعة في عنا و ق من المطبوعة.
و ورد البيت ٢ منفردا في العقد ٥: ٣٥٦، ٣٥٩ شاهدا على استجادة مدّ المقصور أحيانا رغم قبحه في قوله «قفاؤك» .
و قد أورد أبو الفرج في الأغاني الأبيات الثلاثة الأولى و نسبها للنابغة، أنشدها عمرو بن الحرث يفاضل بينه و بين المنذر بعد أن فاضل بينهما بالنثر المسجوع، ثم ذكر أن القصة عند ابن الكلبي على نحو ما ذكر، و أن المدائني نسب السجع و الشعر لحسان و قال:
و هذا أصح.