ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣٧٤ - المناسبة
٢٠٢
و قال يهجو بني العوام (أ) :
١
بني أسد ما بال آل خويلد # يحنّون شوقا كلّ يوم إلى القبط
٢
إذا ذكرت قهقاء حنّوا لذكرها # و للرّمث المقرون و السّمك الرّقط
٣
و أعينهم مثل الزجاج و صيغة # تخالف كعبا، في لحى لهم ثطّ
٤
ترى ذاك في الشبّان و المرد منهم # مبينا و في الأطفال منهم و في الشّمط
٥
لعمرو أبي العوّام إنّ خويلدا # غداة تبنّاه ليوثق في الشّرط
٦
و إنّك إن تجرر عليّ جريرة # رددتك عبدا في المهانة و العفط
المناسبة:
أ-طا: «و قال-و كان عبد الرحمن بن العوام يؤذي رسول اللّه صلى اللّه عليه ثم أسلم بعد، و ليس له عقب و ليس للسائب بن العوّام عقب و قد شهد بدرا مع المشركين [١] » و في حاشية طا: «قال العدوي: لعبد الرحمن عقب [٢] . أسلم السائب و قتل يوم اليمامة» .
[١] في سائر المخطوطات جاء هذا التعليق في آخر القطعة و سقطت الكلمتان «مع المشركين» .
[٢] ذكر الزبير بن بكار (٣٥١) و المصعب (٢٣٥) أن عبد الرحمن بن العوام خلف عبد اللّه-قتل مع عثمان-و عبيد اللّه، قتل مع معاوية يوم صفين. و استشهد عبد الرحمن يوم اليرموك. و انظر أيضا جمهرة ابن حزم ١٢١ و الاستيعاب ١٤٤٦ و ٨٩٧. و ترجم ابن سعد للسائب (٤: ١: ٨٨/٤: ١١٩) و لم يذكر عبد الرحمن، و لم يرد في السيرة ذكر لأيهما.
غ