ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٨٨ - الروايات
ب-طا: و آله.
جـ-في طا بعد المقدمة: لما دخل النبي صلى اللّه عليه مكة هرب هبيرة بن أبي وهب المخزومي و ابن الزبعرى السهمي إلى نجران، ثم بدا لابن الزبعرى أن يسلم فقال له هبيرة:
لو علمت أنك تفعل ما ضمنتك [١] ، و مات هبيرة هناك كافرا. و جاء ابن الزبعرى إلى النبيّ صلى اللّه عليه و آله، فسلّم و اعتذر فقال:
يا رسول المليك إنّ لساني # راتق ما فتقت إذ أنا بور
إذ أباري الشيطان في سنن الـ # غيّ و من مال ميله مثبور
السيرة: قال ابن إسحاق: و حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت قال: رمى حسان ابن الزبعرى و هو بنجران ببيت واحد ما زاد عليه (البيت الأول) فلما بلغ ذلك ابن الزبعرى خرج إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فأسلم، فقال حين أسلم (البيتين الواردين في طا (جـ أعلاه) و بيتين آخرين) .
التخريج:
البيت الأول في السيرة ٨٢٦/٢: ٤١٩، الروض ٢: ٢٧٩، الطبري ١: ١٦٤٦، الأساس (حذذ) و ح الخالديين: ١٦٨.
الروايات:
١ طا: بغضه بفتح الضاد و لعلها خطأ الناسخ.
٢ طا: و روى العدوي خوّارة.
٣ ق: «عضب الإله... و عذاب» و لعل الأخيرة خطأ مطبعي.
ص (هـ) : عند ف: عضب الإله-و كانت كذلك في طا ثم أصلحت إلى «غضب الإله» .
ص، با: مقيم-بضم الميم على أنها صفة لـ «عذاب» فصار في البيت إقواء.
[١] الكلمة غير واضحة في المصور-و يبدو أنها كانت حميتك فأصلحت إلى ضمنتك.