ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٩ - التخريج
المناسبة:
أ-طا: و قال حسان بن ثابت يهجو أبا سفيان ابن الحرث قبل فتح مكة.
و في هذه المخطوطة بعد البيت العاشر: قال العدوي: قال حسان القصيدة إلى هذا الموضع في الجاهلية ثم وصلها بعد هذا القول في الإسلام.
السيرة: و كان ممّا قيل من الشعر في يوم الفتح قول حسان بن ثابت...
و في آخر القصيدة: قال ابن هشام: قالها حسان قبل [١] يوم الفتح.
الروض: و يروى أن حسانا مر بفتية يشربون الخمر في الإسلام فنهاهم فقالوا: و اللّه لقد أردنا تركها فزيّنها لنا قولك: و نشربها فتتركنا ملوكا[البيت ١٠]. فقال:
و اللّه لقد قلتها في الجاهلية و ما شربتها منذ أسلمت. و كذلك قيل إن بعض هذه القصيدة قاله في الجاهلية و قال آخرها في الإسلام-انظر التعليق.
التخريج:
القصيدة في السيرة ٨٢٨/٢: ٤٢١ و الروض ٢: ٢٨٠ و عيون الأثر ٢: ١٨١ إلخ. مع بعض اختلافات. فالأبيات ٢٨، ٢٩، ٣٠ ليست في السيرة. و في الروض بعد القصيدة ما يلي: «و زاد الشيباني في روايته أبياتا في هذه القصيدة» و هي:
الأبيات ٢٨، ٣٠، ٢٩ بهذا الترتيب ثم البيت التالي:
ستبصر كيف نفعل يا ابن حرب # بمولاك الذين هم الرداء
و انظر التعليق على الأبيات المذكورة.
و في ل و با، و هما متأخرتان في الزمن، ورد البيت التالي بعد البيت ٢٢:
بأنّ سيوفنا تركتك عبدا # و عبد الدار سادتها الإماء
كما ورد البيت في المطبوعة و في السيرة إلخ... لكن لم يرد في أقدم المخطوطات
[١] سقطت كلمة قبل من طبعة الحلبي.