ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٦٢ - الروايات
٥٦
و قال يهجو عتبة بن أبي وقاص (أ) :
١
إذا اللّه حيّا معشرا بفعالهم # و نصرهم الرّحمن ربّ المشارق
٢
فأهلك ربّي يا عتيب بن مالك # و لقّاك قبل الموت إحدى الصّواعق
٣
بسطت يمينا للنبيّ برمية # فأدميت فاه قطّعت بالبوارق
٤
فهلاّ خشيت اللّه و المنزل الّذي # تصير إليه بعد إحدى الصّفائق
٥
لقد كان خزيا في الحياة لقومه # و في البعث بعد الموت إحدى العوالق
٦
فمن عاذري من عبد عذرة بعد ما # هوى في دجوجيّ من البحر خافق
المناسبة:
أ-بعده في طا: «أخا سعد بن أبي وقاص، و هو مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة» . و البيت ٦ زيادة من طا:
التخريج:
الأبيات ١-٤ فقط في السيرة ٥٧٢/٢: ٨١ و الروض ٢: ١٣٦. و بعدها: قال ابن هشام:
تركنا منها بيتين أقذع فيهما.
الروايات:
١ طا: أعطى. سير، الروض: جازى... و ضرّهم الرحمن.
٢ طا، سير، ق: فأخزاك.
٣ طا، سير: تعمدا.
٤ سير: البوائق و البوايق. طا: عند إحدى.
٥ طا: لقد كان شينا في الحياة لأهله و في النار يوم البعث...