ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٤٧ - الروايات
١١٧
و قال حسان (أ) :
١
منعنا على رغم القبائل ضيمنا # بمرهفة كالملح مخلصة الصّقل
٢
ضربناهم حتى استباحت سيوفنا # حماهم و راحوا موجعين من القتل
٣
و ردّ سراة الأوس إذ جاء جمعهم # بطعن كأفواه المخيّسة الهدل
فأجابه بعض الأوس فقال:
٤
و ذلّ سمير عنوة جار مالك # على رغمه بعد التخمّط و الجهل
٥
و جاء ابن عجلان بعلج مجدّع # فأدبر منقوص المروءة و العقل
٦
و صار ابن عجلان نفيّا كأنّه # عسيف على آثار أفصلة همل
المناسبة:
أ-ل: و قال أيضا.
أثبت النص هنا كما ورد في طا أي أن الأبيات الثلاثة الأولى فقط منسوبة لحسان و في ما عدا طا من المخطوطات نسبت الأبيات كلها لحسان، إلا أن نسبتها كلها لحسان لا تتفق مع سياق الأبيات و لا مع قصة حرب سمير المدرجة في التعليق على القصيدة رقم ٥. و الأبيات الثلاثة الأخيرة مضطربة و لعلها زيادة متأخرة.
الروايات:
٣ طا: و يروى كأفواه المعبّدة.
٤ المخطوطات: جار مالك بالضم-انظر التعليق.
٦ ط: أفضلة-تصحيف.